ابن علوي في طهران ودعوات لحل الأزمة الخليجية

12/07/2017
يوسف بن علوي وزير الخارجية العماني في طهران قادم من الخليج المستعر بأزمة غير مسبوقة هناك يحاصر أخوة أخا لهم ويتهمونه بالإرهاب يلتقي بن علوي بالرئيس حسن روحاني وبعدها يجتمع بنظيره محمد جواد ظريف لا مؤتمرات صحفية ولا تفاصيل تكتم يزيد أهمية ما جرى بحثه بصمت علمت الجزيرة أن الأزمة الخليجية كانت عنوانا رئيسا للزيارة كلا البلدين أكد رفض حصار دولة قطر ودعم مبدأ سيادة الدوحة واستقلال قرارها السياسي السعودية تسلك طريقا خاطئة في حصارها لقطر فاليوم دول كإيران وتركيا وعمان وحتى الكويت والعراق تعتقد بأن ذلك يخدم إسرائيل والسياسات الأميركية السلبية سابقا وثق الإيرانيون بمسقط حين ولد الاتفاق النووي من رحم لقاءات سرية جمعت الأميركيين بالإيرانيين في عمان بعد مجيء ترمب انقطع التواصل المباشر نهائيا بين واشنطن وطهران وبات الاتفاق النووي مهدد يبدو التواصل ولو عبر قناة خلفية ضرورة إيرانية أميركية مشتركة اليوم لا يمكن للوزير ظريف أن يلتقي بنظيره الأميركي الجديد وهنا تبرز أهمية الدور العماني بين إيران وأميركا خليجيا تبدو عمان أكثر من وسيط وهي تعيش اليوم على وقع استهداف جار خليجي لها من خليجيين آخرين ودوليا تبدو محل ثقة وهي العائدة للعب دور ما في خط العلاقة بين طهران وواشنطن إيرانيا توصف عمان بأنها دولة تتحدث قليلا وتعمل كثيرا دون ضجيج لهذا يعول الإيرانيون على أدوار مسقط الخفية فكلما زار بن علوي إيران يرتفع سقف الحديث هنا عن صفقة ما ولو بحذر عبد القادر فايز الجزيرة طهران