هذا الصباح- بيع الكتب القديمة على ضفاف نهر السين

11/07/2017
نحن على ضفاف نهر السين هنا الأرصفة الفارسية الشهيرة حيث أكبر مكتبة في الهواء الطلق في العالم يوجد حوالي مائتين وعشرين من الزملاء باعة الكتب القديمة هذه المهنة ظهرت تقريبا مع اختراع الطباعة عندما يحصل احدنا على ترخيص يمكنه ذلك من استخدام مساحة ثمانية أمتار 60 سنتمترا تكون كافية لأربعة صناديق خشبية لوضع الكتب نحن لا ندفع إيجارا لبلدية باريس فالمقابل هو تنشيط الحركة الذي نقوم به على ضفاف نهر السين وبلدية باريس تعلم جيدا أن بيع الكتب ليس مهنة تجعل صاحبها ثريا كما تدرك أن باعة الكتب القديمة هنا لا يقلون أهمية عن معالم أخرى مثل برج إيفل أو مونمارتر أو متحف اللوفر فنحن نمثل جزءا من التراث الثقافي هنا بيع الكتب هو مصدر ثراء إنساني فنحن نلتقي كثيرا من الناس وخصوصية هذا العمل أيضا هو عدم وجود عدد هام من الباعة يعرضون حوالي ثلاثمائة ألف كتاب في الشارع في مكان آخر في العالم لكننا نواجه بعض الصعوبات في عملنا مثل تقلب الطقس والتعب وأيضا تراجع اهتمام الناس بالكتب مقابل الحواسيب والهواتف الذكية التقنيات الحديثة تنافسنا وكتب كثيرة الآن تباع وتعرض على الإنترنت لكنني أعتقد أن التعامل الجيد مع الزبائن ونصحهم بعيدا عن المصلحة المادية يجعل الكثير منهم يعودون ويواصلون الإقبال علينا