هذا الصباح- أبرز أخطاء المشروعات الصغيرة

11/07/2017
ثمة أخطاء شائعة كثيرا ما تقع فيها المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعد أحد أهم المحاور التي تعول عليها الاقتصاديات العربية في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة بما في ذلك زيادة معدلات التشغيل والحد من مشكلة البطالة فهناك دراسات تقول إن ما قد يصل إلى 90 في المائة من التوقعات التي يضعها أصحاب هذه النوعية من المشروعات سواء على صعيد الأرباح أو تكاليف التشغيل سرعان ما يتضح أنها من نسج الخيال الجامح لأنها ببساطة لا تستند إلى دراسات ميدانية دقيقة أو هكذا تقول هذه الدراسات هذه الإشكالية قد تجعل الكثيرين يطرحون التساؤل التالي ما هي الأخطاء الشائعة التي يتعين أن يتجنبها أي شخص يسعى أن يكون له مشروع خاص خبراء الاقتصاد والإدارة ينجزون هذه الأخطاء في الأمور التالية الإصرار على التمسك بفكرة محددة بدون طرحها للنقاش مع متخصصين التمسك بمشروع معين لفترة طويلة رغم تنامي المؤشرات على غياب عناصر نجاحه الافتقار إلى خطة محددة للدعاية والتسويق لمنتج المشروع سواء كان سلعة أو خدمة عدم وجود خطة مالية تكفل تغطية مصاريف التشغيل ريثما يقف المشروع على قدميه ويبدأ بتحقيق أرباح التسرع وتخطي المراحل فمن الطبيعي أن أي مشروع يمر بمراحل بعينها حتى ينضج في نهاية المطاف فلا تورط بحرق مرحلة بعينها من مراحل مشروعك الاحجام عن متابعة التغيرات السريعة التي عادة ما تحدث في أذواق العملاء أو في طبيعة إنفاق المستهلكين تجاهل خطط التدريب وتحفيز الموظفين والعمال المبالغة في رسم صورة وردية للمشروع ولأرباحه دون الاستناد على بيانات واقعية عدم وجود خطة للمبيعات إذ أنه بدون وجود هذه الخطة لن تستطيع قياس مدى نجاحك المالي الإدارة المستبدة للمشروع عدم استشارة الآخرين لاسيما المتخصصين الاستسلام سريعا أمام أي فشل او مشكلة تبدو عصيبة الافتقار إلى الخبرة والمهارات الإدارية استنزاف رأسمال مشروع قبل الشروع فيه بشكل عملي عدم القدرة على التواصل الفعال مع فريق العمل وأخيرا يتعين أن يدرك صاحب أي مشروع أن ارتكاب هذه النوعية من الأخطاء هو أمر طبيعي لأن الطريق النجاح في عالم المال والأعمال لم يكن ابدا مفروشا بالورود فالفشل يشكل في حد ذاته تجربة يمكن البناء عليها او هكذا يجمع خبراء التنمية البشرية