غموض يكتنف مصير مناطق سيطرة "جيش خالد" جنوبي سوريا

10/07/2017
غموض يلف مصير مناطق سيطرة تنظيم ما يعرف بجيش خالد الموالي لتنظيم الدولة في ظل وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية الغربية من سوريا بمقتضى اتفاق روسي أميركي نتعرف بداية على مواقع تنظيم جيش خالد في جنوبي سوريا نجد أن هذا التنظيم يتمركز في أقصى ريف درعا الغربي في منطقة حوض اليرموك التي تشكل نقطة تلاقي مع الحدود الأردنية والجولان السوري المحتل أما الداخل في نقاط تماس مناطقه تمتد فقط مع مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريف درعا والقنيطرة الجنوبي ولا يوجد لها أي تماس مع مناطق سيطرة قوات النظام وبالرغم من استثناء تنظيم الدولة صراحة من أي هدن أو اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار فإن واقع الحال في مناطق تنظيم جيش خالد بريف درعا الغربي يقول عكس ذلك حيث لم تستهدف قوات التحالف الدولي مناطق نفوذه سوى مرة واحدة وذلك عبر غارة جوية قبل وقت قريب قتل فيها قادة من التنظيم ومرة ثانية قبل نحو عام تقريبا حينما شنت طائرات أردنية غارات جوية لدعم فصائل المعارضة المسلحة في معاركها ضد التنظيم أما الجانبان السوري والروسي غاب عن المشهد كليا بالرغم من إعلانهما المتكرر أولوية قتال تنظيم الدولة ودحر ما يسميانه الإرهاب في سوريا إذن ما تخرجه الاتفاقات صراحة يدخله الموقع الجغرافي ضمنا أي أن حساسية مناطق وجود تنظيم جيش خالد مع الجولان المحتل والحدود الأردنية تفرض حسابات وتعاملا مختلفين لكن ومن جانب آخر فإن مناطق وجود تنظيم جيش خالد تشهد باستمرار معارك كر وفر مع فصائل المعارضة المسلحة التي تسعى لإخراجه من كامل الجنوب السوري وقد يوفر الاتفاق الأخير لها تبرير جبهات القتال مع قوات النظام تفرغا كاملا لهجوم كبير ضد تنظيم جيش خالد وربما يحظى هذا الهجوم أيضا بدعم جوي من طرفي الاتفاق اي روسيا وأميركا اللتين تعدان أهم قوتين تسيطران على الأجواء في سوريا