تحالف الشرعية باليمن ينفي اجتماع عسيري مع نجل صالح

10/07/2017
تتلخص القصة في ان انتجلنس اون لاين وهي دورية فرنسية تعنى بشؤون الاستخبارات نشرت على موقعها ما قالت إنه تحضير لمخطط إماراتي سعودي يمهد لتسليم الحكم في اليمن إلى أحمد علي عبد الله صالح ابن الرئيس المخلوع والإطاحة بالرئيس هادي وبرهنت الدورية على ذلك بنبا آخر وهو أن نائب رئيس المخابرات العامة السعودية أحمد العسيري المرتبط اسمه بعاصفة الحزم سافر إلى أبو ظبي في يوليو الماضي والتقى أحمد علي عبد الله صالح وأنه جرى الاتفاق على اختيار بن صالح لقيادة مفاوضات تشكيل حكومة يمينية جديدة لكن مصدرا في التحالف نفى ووصف الخبر على أنه فبركة وتلخص النفي في نقطتين اثنتين الأولى نفي اجتماع الأسير مع نجل الرئيس اليمني المخلوع صالح والثانية التأكيد على أن التحالف يدعم الحكومة اليمنية الشرعية ممثلة بالرئيس هادي مشيرا إلى أنها هي الحكومة المعترف بها دوليا بموجب القرار الأممي رقم 2216 نفى التحالف الخبر إذن أو بالأحرى نفت السعودية باعتبارها العمود الفقري للتحالف لكنه نفي أتى على استحياء بشكل غير مباشر فلا هو في بيان رسمي ولا هي تصريحات لشخصية رسمية معروفة إنما نسب النفي لمصدر رفيع دون ذكر اسمه أمر دفع بعض المراقبين للقول إن نفي التحالف الذي يؤكد تمسكه بالرئيس هادي لا يجد كثيرا مما قد يؤيده بشكل قاطع على الأرض فالرئيس هادي على سبيل المثال لا يمكنه فرض سيطرة الحكومة الشرعية على الجنوب بل إن طائرته الرئاسية منعت من الهبوط في مطار عدن ومنع مسؤولوه من دخول المدينة وقراراته وتعييناته يتم تحديدها من قبل معارضين مدعومين بشدة من أبو ظبي وما الإجراءات الأخيرة في عدن الداعية إلى انفصال الجنوب إلا برهان ساطع على مدى التحديات التي يواجهها هادي وحكومته كل ذلك يتم في ظل صمت سعودي ويتكرر الصمت مع تكرار الأحداث تقريبا وتضع هذه الأحداث التحالف الذي تقوده السعودية أمام تحد صعب لإثبات عكس ما تتناقله الأخبار حول تسويات جديدة في اليمن تسقط الحكومة الشرعية والرئيس هادي الذي مازال في الرياض