انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات السورية بجنيف

10/07/2017
إلى جنيف 7 تحمل الأطراف السورية متاعها وقليلا من الآمال وبنود التفاوض لم تسفر أي من الجولات الست السابقة خلال السنوات الفائتة عن شيء مطلقا لم يتغير سوى عدد جولات التفاوض وتعدد مساراتها من جنيف إلى جنيف وأستانا لاحقا تلك الساحة الأخيرة التي استحدثتها موسكو في محاولة غير معلنة لتقويض مسار جنيف المتداعي أصلا على مائدة جنيف سبعة لن تكون وفود المعارضة السورية من طيف واحد فإلى جانب الفصائل المسلحة هناك معارضات وربما أنصاف معارضات قادمة من موسكو والقاهرة لن يثري هذا التنوع جولة جنيف 7 بقدر ما قد ينذر باضطراب أصاب سابقتها حين انسحب ممثلو الفصائل العسكرية لما اعتبروه عدم وضوح في المرجعية وتخبط في اتخاذ القرار ذكريات الجولات التفاوضية السابقة لا تسر لكن الجديد الذي قد يعول عليه هذه المرة هو اتفاق الهدنة الأميركي الروسي في مناطق الجنوب الغربي السوري وهي هدنة نشأت خارج مسار جنيف أبرمها ترامب وبوتن ورضيت عنها تركيا وإيران وهذا برأي مراقبين يمهد لنجاحها بخلاف كل الهدن السابقة بل ويبشر باتساع نطاقها ميدانيا لكن هل يكفي اتفاق الهدنة الوليدة وحده لطمأنة متابعة جولة جنيف الأخيرة على الخروج بثمرة ملموسة باتجاه حقن دماء السوريين وتحقيق آمال ثورتهم إجابة السؤال مفتوحة على احتمالات عديدة تحسمها جلسات التفاوض رغم إقرار الراعي الأممي في ختام الجولة السابقة بعمق الهوة بين الطرفين حيال القضايا الأساسية محل التفاوض وعلى رأسها مصير الأسد فبينما تصر الهيئة العليا للمفاوضات على رحيله قبل بدء العملية الانتقالية يرفض وفد النظام طرح المسألة للنقاش أساسا