هذا الصباح: فرقة أوركسترا لفتيات أفغانيات تجوب أوروبا

01/07/2017
تدريبات جادة من قبل فتيات أفغانيات يمثلن نواة فرقة أوركسترا أفغانستان الموسيقية بعزف جماعي متقن هنا لا ينسى شيئا ولا مجال للمجاملة فالبداية هي الأساس بتذوق الموسيقى فلا عزف إلا بنوته وإتباع قائدة الفريق بعد مرور تسع سنوات في هذا المكان تعلمت كثيرا وتغيرت كثيرا مقارنة بالبدايات لم أكن أعرف أي شيء عن الموسيقى انضممت إلى الأوركسترا واخترت أن أكون قائدة الفريق تدربت كثيرا وفزت بلقب قائدة أوركسترا أفغانستان للفتيات مع أني واجهت مشاكل كثيرة العيون السود موسيقى أفغانية بامتياز أتقنتها الفتيات بكل براعة بعد تدريبات من قبل محترفين بنكهة أفغانية عمل دؤوب وتدريب متواصل بعزف على أغلب الآلات الموسيقية بأيدي معلمون مهرة أفغان وأجانب ليس كل من يكمل دراسته الموسيقية يصبح محترفا لأسباب عائلية اضطرت بعض الطالبات لإدارة أعمال آبائهم التجارية وتعاملنا مع الموسيقى كهواة مرام أفغانية قدمت من مصر حيث عاشت وترعرعت تعزف البيانو منذ تسع سنوات في دار الأوبرا بالقاهرة منذ عام جاءت إلى كابول بلكنة مصرية فالمعهد الذي يركز على الموسيقى كمادة أساس درب وخرج عازفين مهرة هناك تغيير جذري في حياة هؤلاء الأطفال كانوا أولادا وبنات يبيعون الأكياس البلاستيكية والعلكة في شوارع كابول لكن منذ سنوات تركوا الشوارع وتعلم الموسيقى بشغف والآن يمثلون الثقافة الأفغانية عالميا تدرس في المعهد جميع المواد العلمية والأدبية لكن الحظوة الكبرى هي للموسيقى رغم أنه مجتمع محافظ والموسيقى تعتبر حسب اعتقاد كثير من الأفغان من المحرمات فإن القائمين على المعهد يفخرون بأنهم أوصلوا موسيقاهم إلى العالمية في فترة وجيزة وبعد كثير من التحديات من جنيف إلى برلين وحتى دافس جالت الفرقة بعروض موسيقية وقدمت وصلات أمام علية القوم الفرقة ومن يقوم عليها أرادت أن تكون عروضها جسرا بين أفغانستان والعالم وربما نجحت في ذلك كثيرا ناصر شديد الجزيرة كابل