عـاجـل: حاكم ولاية نيويورك لـ سي أن أن: لا أعتقد أنه من القانوني وضع ولايات قيد الحجر من قبل الرئيس

تفشي الكوليرا في اليمن يطرح أسئلة عديدة

01/07/2017
الكوليرا تضرب في اليمن إلى درجة إعلانها وباء تستدعي مواجهته تضافر كثير من الجهود لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد أضف إلى ذلك الدمار الذي لحق بالمؤسسات الصحية من مستشفيات وغيرها لماذا تفشت الكوليرا إلى هذا الحد وقد ذهبت تقديرات إلى أن عدد المصابين قد يلامس وثلاثمائة ألف بحلول سبتمبر أيلول المقبل أما عدد الوفيات فمرشح للارتفاع في ظل المعيقات اللوجستية والأمنية التي تحول دون إيصال المساعدات الصحية لمستحقيها 20 محافظة من أصل 22 ضربها الوباء بمعنى أن الكوليرا شملت مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق حكومة الرئيس هادي أكثر من ناقوس خطر قرعته المنظمات الصحية الدولية والإقليمية والمحلية لكن هذا لم يجد آذانا تصغي حتى الآن على الأقل فالشعب اليمني بات في مواجهة خيارات متناقضة ترجح استمرار الأزمة لمختلف جوانبها السياسية والأمنية والصحية بالطبع فلا جماعة الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع في وارد الاهتمام والتعامل مع الأزمة بما تستحق ولا حكومة هادي والتحالف الداعم لها تعاملوا مع وباء الكوليرا بالصورة المثلى وكل هذا يقلص حيز التفاؤل أمام اليمنيين وعلى نحو يجعلهم يتوقعون حدوث ما هو أسوأ من الأوبئة أطفالا ونساء وشيوخ يصارعون الكوليرا بأجساد هدها التعب وملامح غلبت عليها الحيرة مما يجري في طول البلاد وعرضها ولسان حالهم يقول ثم ماذا بعد