هذا الصباح: تحضير الطعام للاجئين الجدد في كندا

01/07/2017
إعداد الطعام يتطلب مهارات عدة وهي مزية تمتلكها هؤلاء اللاجئات السوريات وتتنوع الأطباق وطرق إعدادها فهؤلاء النسوة جئنا من مناطق سوريا المختلفة قبل أكثر من عام إلى كندا ويوفر القائمون على هذا المشروع المستلزمات كافة بالنسبة لي الحقيقة مشاركتي بهذا المطبخ هي مشاركة اجتماعية بحتة لان بحس انو الطبخ هو جزء من الكلشر وبعرف تماما إنه سوريا مشهورة بمطبخها بتنوع طعاما فكرة تحسين الوضع المادي ونوقف على رجلينا صح ونبتدي بطريقة صح ونعتمد على نفسننا ونندمج مع الشعب الكندي وجمعتنا نحن السوريات مع بعض ما بنحس أبدا بالغربة فهذه الفكرة كانت حلوة ومريحة نفسيا وماديا تقول منظمة مطبخ القادمين الجدد إن الفكرة بدأت كبادرة حسن استقبال وضيافة وإتاحة الفرصة أمام النساء كي يحضرني الطعام لعائلاتهم بعد أسابيع سرنا بالمشروع خطوة أخرى وهي إعداد أكثر من خمسين وجبة عشاء وبيعها من خلال الإنترنت ومن ثم بدأنا نجهز للمناسبات الخاصة ولدينا الآن ستون امرأة يعملن بدوام جزئي حاز المشروع على تأييد من أناس كثيرين في مدينة تورونتو ولقيت الفكرة رواجا كبيرا بين الكنديين وتتميز كندا بحسن استقبال اللاجئين وبتوفير عشرات البرامج الحكومية والخيرية لتمكين اللاجئين من التأقلم والاعتماد على أنفسهم وأظهر إقدام النساء على المشاركة رغبة حقيقية في إيجاد فرصة عمل وعدم الاعتماد على المعونات التي تقدمها الحكومة إلى اللاجئين أهداف عدة للمشروع منها الحصول على مصدر دخل للاجئات السوريات لسد احتياجاتهن اليومية وكذلك الالتقاء والتعرف على أناس جدد وهو ما يعزز إيجاد فرص عمل جديدة والاندماج في المجتمع عمر آل صالح الجزيرة تورونتو