خروقات إماراتية للعقوبات الدولية المفروضة على ليبيا

09/06/2017
بدعوى مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية المسلحة تعيش بنغازي منذ أكثر من ثلاثة أعوام على وقع صراع مسلح يؤججه الدعم الإماراتي المتواصل لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورغم حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا فإن دولة الإمارات خرقت هذا الحظر من خلال دعمها لقوات حفتر خبراء عسكريين يشرفون على سير المعارك من غرفة عمليات عسكرية اتخذت من قاعدة بنينا الجوية مقرا لها زيارة عدة قام بها اللواء المتقاعد حفتر إلى دولة الإمارات التي قدمت له دعما غير محدود ليبسط سيطرته على كامل الأراضي الليبية بدءا من شرق ليبيا التي تخوض فيها قواته صراعا مسلحا لم يتوقف حتى الآن وأكدت تقارير صحفية سابقة أن خبراء عسكريين إماراتيين يديرون غرفة عمليات من قاعدة عسكرية جنوب منطقة المرج شرق بنغازي حيث يشرفون على تسيير الطائرات الحربية لضرب مواقع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي في شمال المدينة وغربها بالتزامن مع المواجهات المسلحة وخلال هذه المواجهات كان لطائرات توجيه الصواريخ وطائرات التجسس الإماراتية دور محوري في قصف منطقة كمفودة بغرب بنغازي وإسقاطها بيد قوات حفتر بعد قرابة عامين من المواجهات التي سقط فيها ضحايا مدنيون كانوا عالقين هناك ليس ذلك فحسب وسيطرت قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي في سبتمبر الماضي لم تكتمل إلا بغطاء جوي لطائرات إماراتية وفي وقت سابق كشفت مصادر الجزيرة عن وصول شحنات من المعدات العسكرية والسيارات العسكرية المجهزة بأحدث المعدات إلى ميناء طبرق الذي تسيطر عليه قوات حفتر الدعم الإماراتي لحفتر كان مشجعا له على اتخاذ موقف معارض للاتفاق السياسي الليبي الذي يحظى بدعم دولي وكان هذا الدعم داعما لاستمرار الانقسام السياسي الحاد الذي تعيشه ليبيا منذ أكثر من ثلاثة أعوام أحمد خليفة الجزيرة طرابلس