جيمس كومي يمثل أمام لجنة المخابرات

09/06/2017
لا حديث في واشنطن إلا عن شهادة جيمس كومي كفيلم بوليسي تابعت الأوساط السياسية والشعبية ووسائل الإعلام الأميركية جلسة استماعه أمام الكونغرس ليعلنها مدوية أن طلب منه وقف التحقيق في صلات مستشاره السابق مايكل فلن مع روسيا كان يواجه حينها خطرا قانونيا تحقيقا جنائيا مفتوحا من طرف بشأن تصريحاته وارتباطاته والاتصالات التي أجراها هذا كان تقييمي حينها لا أعتقد أن الأمر يعود لي كي أقول إن المحادثات التي أجرتها مع كانت محاولة عرقلة لكنني وجهتها تدعو للقلق بشكل كبير كومي كشف أيضا أن الطلب طلب منه ولا تاما وتصريحا علنيا ينفي أنه يخضع لأي تحقيقات كما اتهم البيت الأبيض بشن حملة تشويه متعمدة في حقه دفعته لإبداء شكوك أكثر حول السبب الحقيقي الذي أدى لإقالته من منصبه بينما كان يشرف فيه على قضية التحقيقات في تدخل روسيا الإدارة اختارت التشهير بي وما يقومون به عن طريق القول إن المكتب كان في حالة فوضى ويدار بطريقة سيئة وبأن قوته العاملة فقدت ثقتها في قائدها كانت تلك محض أكاذيب تصريحات كومي من المتوقع أن تجابه برواية الطرف الآخر أي الرئيس تراند لكن الخبراء القانونيين يرون أن طلب الرئيس الأميركي بوقف تحقيق اتحادي قد يعد بمثابة عرقلة للعدالة وهي التهمة نفسها التي أدت إلى استقالة الرئيس الجمهوري السابق ريتشارد نيكسون في فضيحة ووترغيت الشهيرة عرقلة العدالة هو الشيء الوحيد الذي يعرض الرئاسة لخطر العزل وما رأيناه اليوم يشكل حالة مقنعة وواضحة لقضية العزل السؤال المطروح بعد شهادة كومي هو إلى أي حد سيقض ما صرح به مضجع الرئيس أو قد يشكل نواة لإدانته أو حتى عزله سؤال باتت الإجابة عنه في عهدة روبرت مولر الذي يشرف حاليا على التحقيقات الروسية بعد إقصاء جيمس كومي من هذه المهمة محمد الأحمد الجزيرة بواشنطن