الأونروا تستأنف توسعة مخيم نهر البارد

09/06/2017
مرت عشر سنوات على تدمير مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان جراء المعارك التي شهدها بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام الذي تصفه السلطات بالإرهابي لينتظروا إبراهيم منذ عشر سنوات العودة إلى منزله يشير إلى موقعه بشجرة تين نمت على أنقاضه زمن طويل مر على هذه المنازل المهدمة كما مر أيضا على وعود وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة بإعمار تعثر بسبب نقص المنح المالية الدولية وهو ما أقلق الحكومة اللبنانية الالتزامات التي التزمت الدول المعنية بهذا الموضوع لم تستكمل وبقي حوالي 105 مليون دولار لم يتم دفع للأونروا حتى تستكمل هذه الأعمال بني نصف المخيم وأعيد عشرة آلاف لاجئ من أصل 20 ألفا من سكانه خلال عشر سنوات وبدأت الأونروا بناء مساكن لثلاثة آلاف آخرين وعدت الأونروا بإتمام إسكان 60 في المائة من أبناء المخيم بعد عامين بينما يقول هؤلاء إن هذا الوعد يتكرر منذ عشر سنوات أما بقية السكان فقطعت الأمم المتحدة لهم وعدا جديدا بالعمل على حث الدول المانحة على تقديم مزيد من الأموال ساعدونا في إنجاز هذا الأمر المال هو الحلقة المفقودة وبانتظار المال ستبقى ألف وثمانمائة عائلات نازحة على أطراف مخيمها تعيش في بيوت مستأجرة تستنزف مداخيلها أو في بيوت حديدية تسمى بركسات إيهاب العقدي الجزيرة مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان