أهالي الموصل يشكون إهمال الحكومة لظروفهم الصعبة

09/06/2017
هكذا بدا العديد من أحياء مدينة الموصل بعد نحو ثمانية أشهر من المعارك دمار كبير وآلاف القتلى ونحو مليون نازح في الجزء الشرقي من المدينة يحاول الأهالي نسيان أوجاع ثلاث سنوات خلت مظاهر السلاح لم تختف والناس هنا يحاولون أن ينفضوا غبار المعركة عن مناطقهم التي استعادتها القوات العراقية قبل خمسة أشهر أبو الياس واحد من آلاف العائدين ينتظر من يقدم له يد العون فمنزله الذي يعيش بداخله هو وعائلته لم يعد يصلح للعيش بعد أن تعرض للقصف يخشى كثيرون أن تؤدي تداعيات السنوات الماضية وعدم لطي صفحة الماضي إلى تغيير وجه هذه المدينة سياسيا واجتماعيا والتي اعتبرها التنظيم مركزا لخلافته مطالبة الآلاف من عناصر الشرطة بالعودة إلى وظائفهم التي طردوا منها لا تجد آذانا صاغية لدى السلطات العراقية فهناك من يحمل هؤلاء مسؤولية ما حدث لأنهم لم يقاتلوا دفاعا عن مدينتهم قبل ثلاث سنوات ففروا كما فر غيرهم تعيد الحكومة المحلية بصرف تعويضات للمتضررين وعود تتجاهلها بغداد التي تقول إنها تمر بضائقة مالية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية واستنزاف الحرب لموازنتها الفيدرالية يعترف كثيرون أن تجنيب مستقبل المدينة تداعيات السنوات الماضية لن يكون سهلا الموصل بعد تنظيم الدولة لن تكون كما كانت قبلها وكذلك العملية السياسية في العراق وليد إبراهيم الجزيرة