شهادة جيمس كومي تثير عاصفة سياسية بواشنطن

08/06/2017
تبدأ يوم قرر الرئيس ترمب طرد مدير جيمس كومي بداية شهر مايو الماضي يشك الأميركيون في أن عملية الطرد لم تكن إجرائية فقط بل كانت نوعا من الانتقام حسب المعلقين كان كومي بالفعل الرجل الذي يسهر على تحقيقات الإف بي آي ودورهم في قرصنة المواقع الأميركية كان كومي المسؤول أيضا عن التحقيقات في علاقات مساعدي الرئيس ترمب بالروس وعدت تلك التحقيقات وحتى الآن إلى طرد مدير حملة ترامب بول بوت واستقالة مستشار الرئيس للأمن القومي في البيت الأبيض الجنرال مايكل فلين كان الجنرال فلين في وضع قانوني صعب وكنا نحقق في علاقاته وتصريحاته بشأن الروس هذا كان تقييمنا ولا يمكنني القول هنا إن محادثاته مع الرئيس ترمب كانت محاولة منه لمنع التحقيق هذا أمر مقلق لكن ذلك من صميم عمل لجنة التحقيق وأكد أن الرئيس ترمب طلب منه في إحدى المناسبات على انفراد وقف التحقيقات بحق الجنرال وقال إنه دون تفاصيل كافة لقاءاته التسعة مع الرئيس ترمب غير أنه امتنع على مدى ساعة من إعطاء أي معلومات إضافية سرية مفضلا الإجابات في جلسة سرية مستقبلا وقال مدير الإف بي آي أنه يشدد على مدى خطورة عملية قرصنه الروس والتي راقبتها الأجهزة الأمنية الأميركية هذه ليست قضية الحزب الجمهوري أو الديمقراطي إنها قضية أميركا سيعود القراصنة لاستهداف أي حزب إذ إنهم لا ولاء لهم وهم وراء مصالحهم فقط لكن الروس سيعودون للقرصنة ويعتبر المراقبون الآن في واشنطن أن هذه التحقيقات لن تتوقف وستختنق الفترة الرئاسية الحالية الأهم الآن هو أن هذه القرصنة لم يؤثر بعد على ديناميكية الحياة السياسية وما زال الجمهوريون في أنحاء البلاد وفي الكونجرس يدعمون الرئيس ولا يقلقهم أمر قرصنة روسيا آخرون يعتقدون أن الرئيس ترمب وأمام سيل التحقيقات سيكون رئيسا ضعيفا لن يتمكن من تطبيق برامجه وسياساته هذا إن لم تؤدي هذه التحقيقات إلى إزاحته من على رأس البيت الأبيض وهو احتمال متداول في الأوساط السياسية الأميركية حتى وإن بدا للبعض غير قابل للحدوث ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن