جدل بسبب استحواذ شركة صينية على بروتون الماليزية

08/06/2017
ببطء شديد يسير خط إنتاج سيارة بروتون الماليزية وقد تراجع إلى أقل من خمسة آلاف وحدة شهريا من قدرة إنتاجية تتجاوز أربعمائة ألف أخيرا وجدت الحكومة الماليزية في شركة جيلي الصينية رافعة لحماية الشركة الوطنية لصناعة السيارات من خطر الإفلاس بالنسبة لي الصفقة ليست خاسرة فهي تحافظ على عشرة آلاف من موظفي بروتون وعلى إدارة جيلي أن تبقي على الموظفين المنتجين والتخلص من غير المنتجين والاستفادة من المهندسين في شركة فولفو تدافع الحكومة الماليزية عن صفقة استحواذ جيلي الصينية على ما يزيد عن 49 في المائة من قيمة بروتون بالحفاظ على هويتها الماليزية وتطويرها فارتان التي كانت تستحوذ على أكثر من 70 من سوق سيارات الماليزية لم تصمد أمام المنافسة الأجنبية وتراجعت حصتها إلى أقل من 14 بالمئة والسبب برأي منتقدي السياسات الحكومية هو عدم حماية سيارة تصنع محليا بنسبة 90 في المئة وتركت صفقة بيع بروتون حسرة في نفس من يوصف بابي بالسيارة الماليزية توقفت الحكومة بوعدها بتقديم نحو أربعمائة مليون دولار فستكون كافية لدفع لمزودي قطاع السيارات المحليين عدم الدفع المزودين بسبب نقص السيولة أدى إلى تراجع الإنتاج تطمح إدارة بروتون إلى أن تفتح شراكتها الإستراتيجية مع جيلي أسواق الصين الضخمة لكن خبراء في الاقتصاد يرون أن الصفقة وجهت ضربة ا لحل منظمة آسيان بإنتاج سيارة تستهدف ستمائة مليون نسمة سكان دولها سامر علاوي الجزيرة كوالالمبور