عـاجـل: الوزير السابق محمد الصفدي: آمل أن يتم تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

انتهاكات مستمرة ضد المدنيين في الموصل

08/06/2017
تتواصل الحملة العسكرية في الموصل ومعها تتضخم الانتهاكات لكن بصمت وبعيدا عن التغطيات الحثيثة يحدث هذا بينما تمر الذكرى الثالثة لهروب قوات نوري المالكي من المدينة والسيطرة الخاطفة والصاعقة لتنظيم الدولة عليها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعلق الجرس تتحدث عن انتهاكات ترتكب بحق المدنيين ترقى إلى جرائم حرب منها قتل مدنيين خلال فرارهم من مناطق الاشتباك ما يزيد على 230 مدنيا قتلوا بهذه الطريقة أما هنا في حي الزنجيلي فما بين 50 و 80 مدنيا قتلوا في ضربات جوية يرجح أن تكون عشوائية والأسوأ هو استخدام أسلحة محرمة دوليا منها الفسفور الأبيض إضافة إلى استخدام قنابل وزنها نحو خمسمائة رطل تلقى من الجو وتحدث دمارا كبيرا يزيد بكثير عن النتائج المتوقعة منه عسكريا ما يعني المزيد من القتلى بين المدنيين بلا هدف سوى الانتقام كما يقول البعض تصدر منظمات حقوقية دولية من بينها منظمة العفو وهيومن رايتس ووتش بيانا مشتركا يريد المزيد من الدلائل التي لا تحتمل شكا عن استهداف المدنيين تنظيم الدولة الإسلامية بحسب البيان يستخدمهم دروعا بشرية أما القوات الحكومية فتقتل من يفر منهم ذلك يعني بالنسبة لهيومن رايتس ووتش أن الحرب على التنظيم تشكل خطرا كبيرا على المدنيين حرب هذه إذن تناقض الهدف المعلن عنها وهو حماية المدنيين وتتحول إلى حرب عليهم من طرفي الصراع ذلك يرتب مسؤوليات أكبر على الجانب الحكومي فما زال نحو مائتي ألف مدني في مناطق القتال وهؤلاء يطلب منهم مغادرة منازلهم كي لا يحول بقائهم دون قتال تنظيم الدولة لكن ما يفر بعضهم حتى يتعرض للقتل هنا تطالب هذه المنظمات حكومة العبادي باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والتأكد من قدرتهم على الفرار تحت مظلة حماية عسكرية يعطف عليها أخرى إنسانية تضمن توفير ما يحتاجون إليه من غذاء ودواء ومأوى وإلا فإن السلطات وفقا لهذه المنظمات تصبح شريكة في ارتكاب ما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حدث هذا أمام العالم كله عندما طالب العبادي المدنيين بإخلاء منازلهم وعندما فعلوا قصفوا جوا قبل نحو شهرين وتلك حالة تتكرر وفقا لهذه المنظمات وتمر بلا مساءلة ولا عقاب تنظيم الدولة ليس وحده من يرتكب الجرائم هنا