ولاية كاليفورنيا تتعاون مع الصين بمجال التكنولوجيا النظيفة

07/06/2017
يبدو أن رياح الصين قد هبت بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ وها هي تحاول اغتنامها في مؤتمر دولي للطاقة النظيفة وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات التطوير والابتكار المتعلقة بالطاقة المتجددة ونتيجة للموقف الأميركي الأخير غدا هناك من يرى في الصين قائدا مستقبليا لجهود خفض الانبعاثات والحد من ظاهرة التغير المناخي في العالم جيد ان نرى الصين تخطو إلى الأمام للقيام بدور قيادي جديد في مسألة التغير المناخي وعلى الرغم من أن الصين حديثة العهد في هذا المجال فإن العالم غدا بحاجة لسماع ما تقوله كانت الصين قد أعلنت عن مضيها قدما في التعاون مع جميع الأطراف لمواجهة التغير المناخي حتى ولو قررت بلدان أخرى تغيير مواقفها من المشكلة التي غدت تهدد الكرة الأرضية بأسرها تمضي الصين نحو تنفيذ التزاماتها فيما يتعلق باتفاقية باريس للمناخ وذلك رغم انسحاب الولايات المتحدة منها لما لذلك من أثر في تعزيز دورها في الساحة الدولية اقتصاديا وسياسيا منذ سنوات أطلقت الصين برنامجا للطاقة المتجددة بكلفة تصل إلى نحو نصف تريليون دولار حتى العام 2020 وغدت رائدة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرهما مما سيمنحها مكاسب اقتصادية ربما كالتي تحظى بها الولايات المتحدة وأوروبا من سيطرتهما على قطاعي البرمجيات وصناعة الطائرات تفتقر كثير من الدول المتخلفة تنمويا إلى الكهرباء على سبيل المثال ويمكن للصين أن تساعدها على تحقيق قفزة تنموية من خلال تنمية الطاقة النظيفة التي تعتبر الصين رائدة فيها على مستوى العالم كانت الصين ضمن نحو مائة وخمسين بلدا تصدر عنها لانبعاثات الحابسة للحرارة قد صادقت هذه البلدان على اتفاقية باريس للمناخ ناصر عبد الحق الجزيرة بيجين