هجومان في قلب طهران

07/06/2017
في الماضي وفي الوقت الذي كانت فيه التفجيرات تضرب دولا مختلفة في العالم من حين لآخر كانت إيران من بين الدول التي يندر فيها وقوع مثل تلك العمليات وكان ذلك يدفع البعض للتساؤل لماذا إيران لكن وبعد أكثر من سبع سنوات من آخر عملية وقعت فيها شهدت طهران عملية منفصلتين مكانا متزامنتين في التوقيت وصفتها بأنهما الأقوى منذ عقود اثنا عشر قتيلا حسب أعلنته إدارة الطوارئ الإيرانية هو عدد ضحايا العمليتين اللتين ضربتا قلب العاصمة الإيرانية طهران واستهدفتا مبنى البرلمان ومجمع الخميني وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قالت إن الهجوم على البرلمان الذي وقع صباح الأربعاء قد انتهى وإن المهاجمين الأربعة قتلوا من جانبه أعلن محافظ طهران أن قوات الأمن قتلت أحد مهاجمي ضريح الخميني بينما فجر مسلح آخر حزامه الناسف في الضريح واعتقل مسلح ثالث وفي اليوم نفسه تبنى تنظيم الدولة العمليتين بل بثت وكالة أعماق التابعة للتنظيم صورا قالت إنها بعدسة أحد المهاجمين داخل مبنى البرلمان الإيراني لكن بيان للحرس الثوري الإيراني أشار بأصابع الاتهام إلى أطراف أخرى قائلا إن من الواضح أن لأميركا والسعودية دورا في الهجوم وأنه لن يمر دون رد وأن إيران ستنتقم من منفذه وداعميه حسب البيان لكن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير نفى تلك الاتهامات وقال إنه لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولون عن تلك الهجمات وفي أول رد فعل سياسي قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن تلك الهجمات لن تؤثر على سياسات بلاده ما جرى يؤشر إلى أن هدف الإرهابيين هو جلب الأنظار وخلق مشكلة لإيران باعتبارها قطبا فعالا ونشيطا في الحرب على الإرهاب في المنطقة هذا الهجوم الإرهابي يريد ضرب سياسات البلاد التي تواجه الإرهاب وهذا لن يحصل فالقوى الأمنية تتصدى لهم بجدية ولن تكون هناك أي مشكلة وأكد لاريجاني أن بلاده ستواصل حربها على الإرهاب داخل وخارج إيران على حد قوله