اليمين الفرنسي يسعى لنيل أكبر عدد من مقاعد البرلمان

07/06/2017
خسرت المعركة الرئاسية لكنها لم تخسر الحرب كلها هكذا ترى ماري لوبان زعيم أقصى اليمين الفرنسي وهي تسعى إلى ترجمة أدائها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة من أجل نيل أكبر عدد ممكن من نواب البرلمان في الانتخابات التشريعية وقد ترشحت لوبان في الشمال الفرنسي الذي صار مرتعا لأقصى اليمين بعد أن كان أرضا خالصة لليسار ماري لوبان ستنجح سننجح جميعا أعتقد أنه سنحصل على عدد كبير من المقاعد ولا بد أن يحدث ذلك الرهان مفتوح على كل الأحصنة وكل الأصعدة والهدف الأول تمرير رسالة السيد تشيني بعد أن كان جمهوريا سابقا جنح أقصى اليمين ونزل الشارع يروج لبرنامجه ويقدم نفسه على أنه مقرب من ماري لوبان لزيادة حظوظه وهو ليس ابن المنطقة لكنه يريد أن يكون فاتحا جديدا لها أعتقد ليس الأهم هو من أين جاء المرشح بل كيف يخدم المنطقة مرشح آخر من عائلة فيليبو والتي صار لها وزن كعائلتي لوبان في تيار أقصى اليمين هو أيضا اختار الترشح في الشمال الفرنسي وحيثما ترتفع نسبة البطالة فثمة خاسرة قد ينفذ منها أقصى اليمين لابد هنا من انتخاب نائب مخلص من أجل الدفاع عن القرى والبلدات والدفاع عن الخدمات العمومية والتجارة والعمل ورقة الأمن لم تعد ورقة الرهان الأولى كما كانت في انتخابات الرئاسة والرهان الأول هذه المرة هو دغدغت أصحاب الأزمات وقليلي الدخل وفي ذلك يبدو ربح أصوات القرى أسهل من ربح أصوات المدن ليس لها في البرلمان المنصرف سوى نائبين اثنين لكن الجبهة الوطنية تمني النفس بالحصول على أكثر من ذلك في الانتخابات المقبلة لتكون لها كتلة نواب ضاغطة على غرار كتلة أقصى اليمين في البرلمان الأوروبي عياش دراجي الجزيرة باريس