الإمارات تحذر مواطنيها من التعاطف مع قطر

07/06/2017
تحاصر الدوحة يغلق الأشقاء في وجهها المعابر والمنافذ ولو استطاعوا منعوا عنها الهواء كما يقول البعض لكن الصور القادمة من البلد الخليجي الصغير تؤكد خلاف ذلك مازال ثمة طعام وهو وفير في مراكز التسوق الحياة طبيعية وثمة ما هو أكثر فدوائر التعاطف مع القطريين آخذة في الاتساع داخل الدول التي حاصرت الدوحة وما منعها عن ذلك شهر رمضان ولا علاقات مصاهرة وجوار سريعا ما تنتبه ما يمكن تسميته بغرفة العمليات المشتركة في تلك الدول فتصدر أبوظبي وتحديدا النائب العام للدولة بحسب صحف إماراتية قرارات بالغة الغلظة بحق ما يظهر تعاطفا مجرد تعاطف مع دولة قطر على مواقع التواصل الاجتماعي وثمة عقوبات تنتظر من لا يلتزم بها منها السجن لمدة تصل إلى خمسة عشر عاما لماذا تفعل أبوظبي ذلك هناك من يتحدث عن رغبة تتضخم فتتحول إلى هوس تسلطي لدى حكام هذا البلد لإنفاذ ما يريدون تساعدهم في هذا وفرة في المال وتراجع أولوية الحريات في المنطقة لصالح الأمن وأجندات ما يسمى محاربة الإرهاب خلف هذا المظهر البراق تختبئ اسبارت الصغيرة هذا ما تقوله تقارير حقوقية دولية فوفقا لتقرير أصدرته منظمة العفو الدولية فإن القمع في الإمارات يكشف الحقيقة البشعة لها وبدا الأمر بالاتضاح مع انطلاق ثورات الربيع العربي حيث أخذ هامش الحريات يضيق حتى أغلق تماما أو يكاد ووفقا لمسؤول في منظمة العفو فإن هناك جانبا أكثر ظلمة لا يعرفه كثيرون عن هذه البلاد التي تشتهر بأدراجها العالية فهي كما قالت المنظمة تتكشف عن كونها دولة قمعية تتيح حبس أي ناقد للسلطات أو متحفظ على قرار لها لمجرد تغريدة على موقع تويتر أو تعليق على موقع الفيس بوك وذلك استنادا إلى قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية وقانون مكافحة الإرهاب الذي صدر عام 2014 تكشف تسريبات السفير الإماراتي لدى واشنطن ما هو أكثر سوءا فبحسب تقارير تزامن نشرها مع التسريبات فإن ثمة نظام تجسس متطور جدا تعتمده الإمارات لتعقب المكالمات الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي بحيث تتحول الدولة حقا إلى أخ أكبر في رأي البعض يراقب كل مواطني البلاد وتأتي القرارات الأخيرة في سياق أكثر تعقيدا من ملف حقوق الإنسان ليشمل السياسة وتحالفاتها وخشية السلطات الإماراتية ربما من انشقاق قد يتسع بين الدولة ومواطنيها أو بعضهم الذين يرفضون تلك القرارات ذاك تطور يخيف البعض ويهدده لو حدث