حركة مقاطعة عالمية ينظمها بريطانيون لردع إسرائيل

06/06/2017
طلبة جامعيون يضربون عن الطعام حتى تستجيب جامعتهم لمطالبهم بسحب استثماراتها من شركات يقولون إنها متواطئة مع إسرائيل في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني هو شكل من أشكال النضال السلمي شعار حملة المقاطعة العالمية لإسرائيل التي حققت نجاحات كبيرة بحسب مناصريها يمكن قياس نجاح الحركة بتأثيرها على تصرفات الشركات التي استهدفت لأنها تساعد إسرائيل على انتهاك حقوق الإنسان وخير مثال إلغاء شركتي جيفوراس وفيوليا علاقاتهما التجارية مع إسرائيل ما تقوم به الجامعات والمجالس المحلية هو أنها تستمع لأعضائها بعدم استثمار أموالهم في الشركات التي تساعد إسرائيل على احتلال الأراضي الفلسطينية عدد من البريطانيين من نقابيين وفنانين ورجال دين وأكاديميين يعتقدون أن عليهم دعم حركة المقاطعة هذي في ظل عجز حكومته عن القيام بشيء لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين في مثل هذه الجامعات البريطانية تحظى حركة بي دي إس بدعم قوي بين أوساط الطلبة وحتى الأكاديميين رغم محاولات اللوبي الإسرائيلي التصدي لها ويرى مناصرو بي دي إس أن أحد مقاييس نجاحاتها هو التحركات الإسرائيلية لشن حملة مضادة لصبغ كل من يدعمونها بمعاداة السامية والدفع باتجاه استصدار قوانين بريطانية لإفشالها حملة المقاطعة الأكاديمية بالتحديد تنظر إليها حكومة إسرائيل على أنها التهديد الإستراتيجي الوحيد المتبقي بعدما كانت تقول إن القنبلة الإيرانية هي تهديد آخر لكن ذلك لم يعد وشيكا حركة بي دي إس تشكل تحديا مهما ومستمرا لسيادة إسرائيل ويعتقد هؤلاء أن مواصلة حملتهم من شأنه أن يردع إسرائيل عن انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين ويشيرون إلى دور الحركة في الإطاحة بنظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا مينا حربلو الجزيرة لندن