تأثير النكسة على العلاقة الأردنية الفلسطينية

06/06/2017
وحدة بين الأردن وفلسطين هذا برلمانها في منتصف القرن الماضي لم يكتب لها الصمود دمجت فيها الجغرافيا والسكان من الضفتين الشرقية والغربية وأصبحت فيها الضفة الغربية تحت السيادة الأردنية لم يدم الأمر إلا سبعة عشر عاما حتى حلت هزيمة 67 ليخسر الأردن الضفة الغربية بالكامل قسوة اختبارات العلاقة الأردنية الفلسطينية اشتدت بعد هذه الهزيمة عدنان أبو عوده أحد رجالات القصر في تلك الحقبة وكان مقربا من الراحل الملك حسين يتحدث عن أحداث حرب 67 التي دارت رحاها بين الجيش الأردني والفصائل الفلسطينية لم تكن حربا أهلية كانت استعادة شرعية الدولة وأنا أفتخر شخصيا أني كنت عضوا في الحكومة التي عملت على استعادة الشرعية واستعدنا لم يعجب عمان بعد ذلك المناورة ضمن منظمة التحرير الفلسطينية وجعلها ممثلا وحيدا للفلسطينيين فهذا يحول الضفة الغربية من أرض محتلة إلى أرض متنازع عليها وصلت العلاقة إلى منعرج جديد وخطير وهو فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية قبل ثلاثين عاما تداعيات قاسية بعد نصف قرن لجوء وشتات ومرارات لملايين الفلسطينيين وحلم بالعودة مؤجل عشرة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الأردن تمر بظروف صعبة وتقول وكالة أونروا أن هناك أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني لدى الوكالة غالبيتهم ممن يحملون الجنسية الأردنية إصرار على ضرورة تأسيس الدولة الفلسطينية عبر حل الدولتين بينما تبقى السلطة الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو في المربع الأول دون أي ملامح الانسحاب الإسرائيلي حسن الشوبكي الجزيرة عمان