إغلاق المنافذ الحدودية لم يوقف حركة التجارة بقطر

06/06/2017
قرار المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين قطع العلاقات مع دولة قطر شمل جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية وعلى رأسها أحد أهم المعابر وهو منفذ أبو سمرة المنفذ البري الوحيد لقطر ويقع في الحدود الجنوبية مع السعودية ويبعد حوالي 110 كيلومترات عن الدوحة ويشمل قرار قطع العلاقات كذلك منع طائرات القطرية من التوجه إلى السعودية والإمارات والبحرين أو عبور مجالاتها الجوية ويشمل ذلك الطائرات القطرية الخاصة والتجارية غير أن الدوحة أكدت أن المجال الجوي سيبقى مفتوحا لاستيراد والتنقل عبر خطوط بديلة كما منعت السعودية جميع شركات الطيران السعودية التجارية والخاصة من تسيير رحلات إلى الدوحة وكذا فعلت الإمارات بمنع شركات الاتحاد والإمارات وفلاي دبي وطيران العربية من تسيير رحلات إلى الدوحة واتخذت شركة طيران الخليج البحرينية الإجراءات ذاتها الدول الثلاث أغلقت كذلك الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر لكن السلطات القطرية قالت إن المجال البحري سيظل مفتوحا لاستيراد وهو ما يعني أن حركة التجارة ستستمر من موانئ عدة مثل موانئ حمد والدوحة والرويس وغيرها وأن تلك الإجراءات لن تؤثر على سير الحياة الطبيعي