أوضاع معيشية صعبة لآلاف النازحين السوريين على الحدود التركية

06/06/2017
لاسوق في هذا المخيم ولا مظهر من مظاهر شهر رمضان المبارك خضراوات رخيصة وضرورية لمائدة الإفطار هي ما يطيق أهالي المخيم شرائح لا شيء هنا سوى البطالة والفقر وعجز منظمات الإغاثة عن تلبية متطلبات النازحين حال عائلة أبو محمود كحال آلاف العائلات معظم سكان المخيم من النساء والأطفال الذين فقدوا ذويهم في الحرب ويزيد شح الماء والغذاء والدواء من سوء أوضاعهم إعاقة الابن تزيد عبء العائلة هنا تعد أم محمود طعام الإفطار زاوية صغيرة في نهاية الخيمة هي مطبخهم ومكان استحمامهم ليس العوز وحده يجعل أيام شهر رمضان في مخيمات النزوح قاسية فالبعد عن الدار والحنين لموائد إفقار كانت تجمع أفراد العائلات في أيام خلت هي أكثر وطأة على نفوسهم من الجوع والعطش الجزيرة في مخيمات النزوح على الحدود السورية التركية