هذا الصباح- الطاقة الشمسية تنير مخيم الأزرق للاجئين بالأردن

05/06/2017
يكاد لسان حال لاجئي مخيم الأزرق يقول يا ظلام المخيم إننا لا نهوى الظلام فجر طاقة جديد بات معه المخيم الأول في العالم من نوعه الذي يدار بالطاقة الشمسية بشكل دائم وكامل كل شيء عاد للحياة هنا براءة ابتسامة الطفولة المكلومة وحكايات ذكريات على قارعة الطريق حرموا منها منذ ثلاث سنوات عندما كانوا يعيشون على الكهرباء لمدة ساعات فقط وسط قيد صحراء الأزرق القاحلة بغض النظر عن أشياء اللي انحرموا منها أكتر من هيك بكثير بس وجود المية الباردة برمضان كمان بالصيف الحار في مخيم الأزرق من الأشياء الأساسية كثير هلا مع وجود الطاقة الشمسية اللي حتتوفر لجزء كبير من المخيم لقريتين القرية الثالثة والسادسة هلا راح ينطوى داخل المخيم داخل كارافانات داخل البيوت مآوي اللاجئين 24 ساعة على مدى سبعة أيام بالأسبوع بدون توقف هنا الشمس بطاقتها النظيفة تخترق أسلاك يشبه تشابكها تعقيدات حياة اللاجئين القادم أغلبهم من درعا وحمص وحماة بعضهم يغص قلبه بالوجع أما الغالبية من اللاجئين فهم يقبضون على أحلامهم بالعودة إلى سوريا في هذا المخيم دشنت مئات من الألواح الشمسية بقيمة تسعة ملايين دولار بتمويل دولي ثمة حياة باتت مريحة لتجار المخيم مع تشغيل برادات تطفئ ضمئهم بعدما حرموا من الماء البارد أكثر من ثلاث سنوات ناهيك عن أنشطة يومية مرهقة كالطهي وغسل الملابس والدراسة وحتى الخروج ليلا لأسباب اضطرارية يترقب الجميع هنا عودة آمنة وانتهاء لحرب طال أمدها أكلت الأخضر واليابس لكن حتى يتحقق ذلك هم يفرحون بأي تحسن في حياتهم رائد عواد الجزيرة مخيم الأزرق الحدود الأردنيه السورية