مظاهرات مؤيدة لترمب وأخرى مناهضة للكراهية بمدينة بورتلاند الأميركية

05/06/2017
بين حرية التعبير ومناهضة خطاب التعصب انقسمت الشوارع في بورتلاند اذ تظاهر حشد من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفاعا عما يقولون إنها حريتهم في التعبير التي يكفلها الدستور تجمع سرعان ما انضمت إليه عناصر محسوبة على مجموعات النازيين الجدد حرية تراها مجموعات أخرى أنها تسمح بتغذية خطاب يعتبرون أنه بات وقود الحوادث المتزايدة التي تستهدف الأقلية المؤمنين بتفوق العرق متحمسون للخطاب الجاهل الذي يرونه على شاشات التلفزة ومنصات الإنترنت المظاهرات شهدت حالات اعتقال محدودة ومناكفات لم تخرج عن حدود توجيه التهم المختلفة بين الطرفين بالنسبة لمؤيدي ترامب فهذه الاتهامات الجاهزة بحسب ما يصفونها لا تعكس حقيقة المبادئ التي يدعون إليها نحن نمد أيدينا لأي شخص يريد الكفاح من أجل حرية بشكل صادق وفي خضم الجدل الذي أحدثه طلب عمدة المدينة تدويلا بمنع مظاهرة أنصار ترمب بدعوى التهديد الذي قد تحدثه للأمن العام ذكرت جمعيات حقوقية بأن المحكمة العليا قد قضت مرارا أن حرية التعبير تشمل الجميع حتى أولئك الذين يتبنون خطاب الكراهية والعنصرية في الواقع خطاب الكراهية محمي بالدستور العمدة قال عكس ذلك وهذا خطأ سواء أحببنا ذلك أم لا هناك العديد من الحالات القانونية التي نصت على أن خطاب الكراهية مسموحا به اللافت في مظاهرة اليوم أن انصار ترمب يحاولوا النأي بأنفسهم عن الجماعات اليمينية المتطرفة إذ ينفون عن أنفسهم تهم التعصب معتبرين أن الدفاع عن القيم الأميركية لا يعد غلوا أو شعبوية بقدر ما يعكس حقهم في التعبير عن روحهم الوطنية بحسب ما يقولون محمد الأحمد الجزيرة