مسار الأزمات القطرية الخليجية

05/06/2017
الأزمة المستجدة بين قطر وبعض شركائها في دول مجلس التعاون الخليجي كانت بدأت في الرابع والعشرين من مايو الماضي عندما بثت قنوات خليجية تصريحات منسوبة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في حفل تخريج لمجموعة من مجندي الخدمة الوطنية وتبين أنها تصريحات مفبركة وضعها قراصنة إنترنت على موقع وكالة الأنباء القطرية وقد سارعت السلطات القطرية إلى نفيها مؤكدة أن موقع الوكالة جرى اختراقه وبالرغم من هذا النفي استمرت القنوات والمواقع الإعلامية السعودية والإماراتية في الترويج لها ضمن تغطية مفتوحة تبعها اختراق آخر لحساب وزير الخارجية القطري تضمن نشر معلومات مفبركة عن سحب قطر لسفرائها من دول المجلس وفي اليوم نفسه حجبت السلطات السعودية والإماراتية مواقع إعلامية قطرية ومن بينها شبكة الجزيرة وفي الخامس والعشرين من مايو أيار أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حدوث الفبركة مشددا على أن قطر تسعى لعلاقات خليجية متينة وأنها تؤمن بوحدتها وفي الثاني من يونيو الجاري أعلن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي يشارك في التحقيقات في تحديد مصدر القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية الشهر الماضي وفي الثالث من شهر يونيو الجاري كشفت صحيفة الديلي بيست الأمريكية وثائق مسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة تشير إلى أن بلاده استخدمت ملايين الدولارات من أجل تشويه سمعة حلفاء أميركا والسعي إلى ممارسة ضغوط على قطر واليوم أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات أنها قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وإغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية معها