قطر تأسف لقرار السعودية والبحرين والإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية

05/06/2017
في مفاجأة تذكر بسيرة أزمنة مضت وقع ما أريد له أن يكون صدمة العاشر من رمضان لا نشتري منهم ولا يشترون منا لا نزورهم ولا يأتوننا إغلاق الحدود إقفال المنافذ برا وبحرا وجوا منع الطيران في الأجواء سحب سفراء كان مثيرا أن يتزامن ذلك مع موعد النكسة السنوي لقد انتفض العرب بعد نصف قرن وبينهم من خسر أراضيه في تلك الضربة الخاطفة لكنهم استداروا شرقا وقرروا مقاطعة الدوحة إجراءات لا تؤخذ في العادة بين الدول إلا كإجراء أخير وكأنه إعلان حرب لكن على من الخارجية القطرية أسفت لهذا إذ لم تجد هذه الدول كما قالت تحديا وسط كل ما يعصف بالمنطقة غير قطر لتتعرض لها القرار جاء من السعودية والإمارات ومصر والبحرين وتباعا التحق الحلفاء حفتر في ليبيا وحكومة اليمن ولاحقا جزيرتان في المحيط المالديف وموريشيوس بيانات إعلان القطيعة والغلق حملت الاتهامات ذاتها المستمرة منذ الإعلان عن تصريحات أمير قطر التي نفتها الدوحة رسميا بما يفترض منطقا وعرفا توقف الحملة التي استعرت حتى بدا أن ما دبر في ليل الخامس والعشرين من مايو أيار قد حان وقت إطلاقه السياسي صباح الخامس من يونيو حزيران من الارتماء المزعوم في الحضن الإيراني إلى دعم القاعدة والإخوان والشيعة في السعودية مرورا بالحوثي استثنيت حماس لأسباب لعل بينها حفظ وجهه ماء البيانات اتهامات بالجملة جمعت جمعا بينهما ما صنع الحدادون جميع الملفت أن الإعلان يأتي بعد يوم من إصابة ستة جنود قطريين عندما يعرف بالحد الجنوبي للسعودية نفت قطر كل ذلك وقالت إن الهدف هو فرض الوصاية عليها وأكدت أن حياة الناس فيها لن تتأثر بهذه الإجراءات الإجراءات خطيرة وهي في حالة الخليج توصف بزلزال اذ طالما حافظت دوله على حد أدنى من التماسك بالرغم من الريبة القديمة الكامنة خاصة تجاه الدور القطري الذي تعاظم في العقود الأخيرة وبدأ أشبه بخروج العرب كأمة عن نسق السائد في السير خلاف الزمن وفي ذلك ما يثير الكيد في السياسة وقد لا يخلو من حسد وغيره وتلك من آفات النفس فيما يرى كثيرون أن الصراع جوهره خط وليد خيارات وفي ذلك ما يتجاوز الدول كبرت أم صغرت إلى تنازع بين مجاراة العصر أو تجميد الزمن وهذا لا يعود إلى الوراء ولا يحصر في صندوق تماما كما العقول والآمال حيث لا حدود لكي تغلق