فرار آلاف المدنيين من الرقة وريفها بسبب المعارك

05/06/2017
اضطروا للفرار من بيوتهم في الرقة وريفها مع استمرار المعارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية بعضهم نزح نحو مناطق صحراوية مفتوحة وآخرون نحو مناطق سيطرة القوات الديمقراطية على ضفاف نهر الفرات في مواقع مكشوفة بلا أي خدمات تشبه مواقع الاحتجاز المؤقت وبحسب منظمات إغاثية يعيش نحو عشرة آلاف نازح في مخيم طويحنة في ريف الرقة بلا أي خدمات أو مساعدات إنسانية وبلا خيام تقيهم حر الصيف كما أن المياه غير صالحة للشرب مع انتشار الأمراض الجلدية يمنع النازحون هنا من الخروج من المنطقة تحت أي ظرف وقد تعرض بعضهم للاعتقال من قوات سوريا الديمقراطية التي اتهمتهم بالعمل مع تنظيم الدولة معظم النازحين من مدينة الرقة ومدينة المنصورة وهم من مربي الأغنام يطالبون بالخروج من مخيم طويحنة لرعي ماشيتهم بحرية وهو ما تقيده قوات سوريا الديمقراطية بشروط شبه تعجيزية منها وجود كفيل أو الخروج من مناطق سيطرتها ومع تصاعد لهيب المعارك في محافظة الرقة تتزايد أعداد النازحين في ظل غياب كامل للمنظمات الدولية والإنسانية