ردود فعل دولية على قطع دول خليجية علاقاتها بقطر

05/06/2017
لم تتأخر ردود الفعل الدولية على قرار الدول الخليجية الثلاث قطع علاقاتها مع قطر وإن كان القرار مفاجئا عنصر المفاجأة هذا لم يؤثر في الردود التي اتسمت في عمومها بالرصانة والهدوء ودعت جميعها إلى تغليب لغة الحوار فقد شدد البيت الأبيض على أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بالعمل لتخفيف التوترات بين الدول الخليجية ومن أستراليا حيث يوجد وزير الخارجية والدفاع الأميركيان جاء الرد الأميركي هادئا ومؤكدا على أهمية كل دول المنطقة وبدون استثناء في الحرب على الإرهاب نشجع الأطراف في الخليج على الجلوس إلى طاولة الحوار لحل مشاكلها البينية ونرى أنه من الأهمية بمكان أن يظل الخليج جبهة موحدة لست أتوقع أن يؤثر ما حدث بأي شكل من الأشكال على الجهود الموحدة لمكافحة الإرهاب وكل الأطراف التي وردت في سؤال الصحفي منخرطة في الحرب على الإرهاب وداعش وقد عبرت عن ذلك منذ أيام في الرياض هذا الموقف الذي عبر عنه تلرسن زاد وأكده وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وبلغة شديدة الوضوح لدي ثقة أنه لن يكون هناك أي تأثير لهذا الوضع الدبلوماسي على الحرب ضد الإرهاب على الإطلاق أقول هذا بناءا على الالتزام الذي قدمته كل دولة من هذه الدول بانخراطها في هذه الحرب وتأكيدا لموقف الوزيرين أشاد الجيش الأميركي بقطر وقالت القيادة المركزية للقوات الأميركية إنه لم يحدث أي تأثير على العمليات من قاعدة العديد وبأن كل الطلعات مستمرة كما هو مخطط لها وأضافت قائلة إن الولايات المتحدة والتحالف الدولي بامتنان لقطر لدعمها الطويل الأمد للوجود العسكري الأميركي والتزامها الراسخ تجاه الأمن الإقليمي ومن موسكو جاء رد فعل بنفس النبرة الرصينة مطالبا بالحوار مؤكدا الحرص على علاقات جيدة مع كل دول المنطقة نحن مقتنعون بأن الخلافات يمكن أن تحدث ونهتم بربط علاقات جيدة مع كل الدول خصوصا في هذه المنطقة التي يعد خطر الإرهاب الدولي أهم قضية بالنسبة لها دولة كبرى أخرى وهي الصين دعت في رد فعلها إلى ضرورة تغليب لغة الحوار تلقينا تقارير بشأن الوضع إن الصين تتمنى أن تحل الدول المعنية بهذه الأزمة خلافاتها بطريقة مناسبة عبر الحوار والتشاور كما تتمنى أن تعمل هذه الدول مع بعضها البعض للحفاظ على تضامنها ودعم السلام والاستقرار في المنطقة وعبر وزير الخارجية التركي عن حزنه لقطع دول خارجية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وأبدى استعداد بلاده للمساعدة على تطبيع هذه العلاقات هذه التطورات أحزنتنا جميعا ونحن نرى أن استقرار ووحدة منطقة الخليج هو من استقرار ووحدة تركيا ومن الممكن أن تكون هناك مشاكل واختلاف في وجهات النظر بين الدول ولكن من الضروري جدا الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة في جميع الظروف لحل الأزمة بالسبل السلمية إذا فقد أجمعت ردود الفعل الدولية على الدعوة لتغليب لغة الحوار للخروج من هذه الأزمة وكان الصوت الوحيد النشاز هو صوت إسرائيل التي بدا واضحا أنها تسعى للاستفادة من هذه الأزمة فقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تعقيبا على قطع دول خليجية علاقاتها مع دولة قطر إن هذا التطور يفتح كثيرا من الاحتمالات للعمل المشترك ضد الإرهاب