الشباب الفلسطينيون يسعون لابتكار وسائل جديدة لمقاومة الاحتلال

05/06/2017
يحاول الشباب الفلسطيني هذه الأيام التغلب على ما تحمله الذكرى الخمسون لنكسة حزيران على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي وما تركته من معاناة مستمرة مازالت واقعا مفروضا على حياتهم وفي هذا السياق بات التركيز لديهم على سلاح العلم والتعليم وتطوير الإبداع في المجالات الفنية والثقافية والفكرية واستغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة لاستقطاب الرأي العام الدولي لمناصرة قضيتهم وتشكيل جماعات ضغط للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الجيل القادم خصوصا في السنوات القادمة راح يثبت قوته بأنه راح يعمل أدوات حديثة جديدة بحيث إنه هذه النكسة أو الذكريات المؤلمة الكارثية بحياتنا تكون درسا ولكن راح يطلع بأفق وحلم وأفكار جديدة لكن في المقابل لم تقتصر فئة الشباب التي تمثل ثلث المجتمع الفلسطيني على مواكبة العصر الحديث في مقارعة الاحتلال فحسب بل ذهبت أفكار اخرين إلى أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بمثلها بلدنا لا ترجع إلا بقوة السلاح زي ما احتلتها بس هذا الوعي الفكري في مجتمع كامل في المجتمع العربي كمان مش بس المجتمع الفلسطيني هيك هيك بنخلص كل المصيبة اللي إحنا فيها مش نصيبة النكسة بنخلص كل القضية بتاعتنا لابد من توجيه كل البنادق من جديد لتحرير فلسطين هذه إحنا وجهتنا العدو الأول والوحيد للشعب الفلسطيني وللوطن العربي هو الاحتلال الإسرائيلي أولا وأخيرا دون ان تنحرف البوصلة لحروب طائفية هنا أو هناك ورغم ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب الفلسطيني إلى معدلات قد تصل إلى أربعين في المئة فإن ذلك لم يمنعهم من الانخراط في الدفاع عن معاناة المجتمع ومعايشة واقع يسعون إلى تغييره بعد 50 عاما على هزيمة حزيران مازال الشباب الفلسطيني رغم همومه اليومية ومستقبله المجهول مصرا على رفض الاحتلال الإسرائيلي ومقاومته بكل الوسائل المتاحة سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين