الأوروبيون المقيمون في بريطانيا يترقبون نتائج الانتخابات البرلمانية

05/06/2017
بات من الصعب على صاحب هذا المطعم البولندي التفاؤل بمستقبل نشاطه والعاملين معه وحتى عائلته في بريطانيا ما بعد استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي لقد صوت لصالح البقاء في الاتحاد وكذلك العاملون معي وأفراد عائلتي لكن أعتقد أننا إذا منحنا تيريزا ماي تفويضا أوسع فإنها ستتمكن من التفاوض بشكل ألطف بشأن الانسحاب وربما ستحصل على اتفاق أفضل بالنسبة للعاملين معي وعائلتي أكثر من ثلاثة ملايين من مواطني دول الاتحاد الأوروبي قرروا الاستقرار في بريطانيا لكن كثيرين منهم وعلى رأسهم البولنديون باتوا مثار قلق بالنسبة للبريطانيين الذين صوتوا لصالح الانسحاب من الاتحاد في استفتاء العام الماضي من اليمين إلى اليسار يتفق قادة الأحزاب السياسية المتنافسة في هذه الانتخابات العامة على أهمية حماية مصالح أكثر من مليوني بريطاني مقيم في دول الاتحاد لكن هناك اختلافات بل وغموضا فيما يتعلق بسياستهم تجاه مصير مهاجري هذه الدول في بريطانيا غير أن من استقروا في بريطانيا منذ عقود طويلة لا يولون أهمية لنتائج الانتخابات مثل هذه المهاجرة التي تؤمن بأن أي قيادة سياسية جديدة ستحافظ على التقليد المتعارف عليه بحماية المصالح الاقتصادية للبلاد بما في ذلك ترك الباب مفتوحا أمام اليد العاملة من المؤسف أن الإعلام وعددا من السياسيين يستخدمون البرزت لإثارة القلق منذ خمسين عاما يحق لمهاجري أوروبا العمل في بريطانيا التي تعمل بعقلية تجارية ولن يحلم أحد بغلق الأبواب فالفرنسيون مثلا جلبوا ثروات ضخمة للبلاد قرر عدد من الأوروبيين العودة إلى دولهم لاسيما بعد وقوع بعضهم ضحايا لموجة العداء للمهاجرين بعد الاستفتاء لكن مصير من قرر البقاء هنا لا يبقى رهنا بنتائج الانتخابات العامة فحسب بل أيضا بمفاوضات مع الاتحاد لا يتوقع أن تكون يسيرة مينا حربلو الجزيرة لندن