عـاجـل: الناطق باسم حماس: ننسق مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية بشأن الرد على جرائم الاحتلال

هجمات لندن.. دعس وطعن قبل الانتخابات

04/06/2017
كأن هناك أمرا ينفذ هاجموا بل كثفوا الضربات قبل الانتخابات حدث هذا عشية الانتخابات الفرنسية ويحدث في لندن ويتكرر فإذا آخر الهجمات قبل خمسة أيام وحسب من الانتخابات البريطانية ليس هذا فقط بل إن منفذي هجمات لندن يحرصون على ما يبدو على ترك بصمتهم الخاصة لقد أنتجوا نمطا خاصا يقوم على الدهس بالمركبات والطعن بالسكاكين حدث هذا في الهجوم الأخير وفي عملية وست مانيستر كيف جرى هجوم جسر لندن تقوم شاحنة صغيرة بدهس المارة على الجسر بعد ذلك يخرجوا منها مسلحون يندفعون باتجاه الحانات القريبة وهم يرتدون سترات توحي بأنها ناسفة لكن تبين أنها زائفة يبدءون بالطعن وقد دخلوا إلى بارا ماركت المجاور اللافت أن الهجوم حدث ليلة السبت وفي منطقة تكتظ بالمطاعم والحانات وفي وقت الذروة إذ وقع بعد دقائق من انتهاء المباراة النهائية لدور أبطال أوروبا في كرة القدم حيث تجمع عدد كبير جدا لمتابعتها لا المكان عشوائي إذن ولا التوقيت ولا أدوات التنفيذ الهجوم هو الثالث خلال ثلاثة أشهر ما دفع رئيسة الوزراء البريطانية لاستخدام لغة بالغة الخشونة لقد طفح الكيل تقول ماي وتشدد على أن الهجوم والسواح نتاج لما سمته أيديولوجية التطرف الإسلامي الشريرة ترى أن بلادها تواجه تهديدا جديدا يقوم فيه المهاجمون بتقليد بعضهم البعض فالإرهاب يغذي الإرهاب كما تشدد أيا يكن الأمر فإن ماي أصبحت تنأى عن تحفظها السابق في قرن الإرهاب بالإسلام وأصبحت أكثر ميلا للحديث عما تعتبره أيديولوجية التطرف الإسلامي التي ترى أنها أحد التحديات الكبرى في هذا العصر ستجري الانتخابات في موعدها هذا ما أجمعت عليه الطبقة السياسية البريطانية وذاك يعني أن المقاربة الأيدولوجية تنغلق على قطبين لا يلتقيان الديمقراطية في مواجهة الإرهاب الغرب وتعدديته في مواجهة أيديولوجيا التطرف التي صادف أنها إسلامية هنا وتلك ثنائيات يرى كثيرون أنها بالغة العسف ومتحيزة مسبقا تختزل الإسلام بتنظيم يقول دارسوه إن أغلب ضحاياه من المسلمين أصلا ليس هذا فقط بل إن البعض يسارع لاستثمار الحدث لصالح برامجه ورؤاه السياسية والفكرية وبعضها عنصري يقول عليكم أن تتشدد في سياسيات دخول المسلمين إلى بلادكم لهذا ينتصر بن لادن داخل هؤلاء لا في موازاتهم أو في مقابلهم العالم فسطاطان لا يلتقيان