رئيسة وزراء بريطانيا تطالب بإجراءات لاقتلاع جذور الإرهاب

04/06/2017
على بعد أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية تتجدد تهديدات الأمن المثخن بعدة جراح في بريطانيا العاصمة لندن قضت ليلتها الماضية على وقع حادثي دهس وطعن نفذهما ثلاثة مشتبه بهم لقوا حتفهم وفق الرواية الرسمية إلى جانب عدد من القتلى المدنيين وعشرات الجرحى الشرطة والحكومة البريطانية افتخرتا طويلا بسرعة الاستجابة لنداء الخطر وقالت مصادر الشرطة إن رجال الأمن كانوا في موقع الحدث خلال ثمان دقائق بينما نسبت مصادر صحفية لشهود عيان أن الشرطة تأخرت لعشر أو خمس عشرة دقيقة تؤكد الرواية الرسمية أن سائقي سيارة دهسوا عدة أشخاص على جسر لندن ثم استمروا في القيادة حتى بارو ماركت حيث ترجل وقاموا بطعن ضحايا آخرين اللحظات الأولى صنفت الهجمات إرهابية معيدة إلى الواجهة سلسلة هجمات شهدتها البلاد منذ مارس آذار الماضي بدأت في ويست مانستر ثم مانشستر قبل أسبوعين حين رفعت السلطات حالة التأهب إلى أقصى درجاتها قبل أن يتم خفضها منذ أسبوع رئيسة الوزراء البريطانية استحضرت عقد اجتماع أمني تلك الذكريات المؤلمة مؤكدة في لهجة جديدة حاسمة على صلة ما بين تلك الوقائع أولا هذه الهجمات كلها غير مرتبطة بشبكة معينة لكنها مرتبطة بحس واحد وأيديولوجية شريرة واحدة للتطرف الإسلامي الذي ينشر العنف والطائفية إنها أيدولوجية منحرفة عن الإسلام حديث رئيس الحكومة الذي أعقب اجتماعا أمنيا رفيع المستوى توجه إلى ضرورة مراجعة إستراتيجية بريطانيا في مكافحة الإرهاب واتخاذ طرق متنوعة لحصار أفكاره على الإنترنت وعدم توفير ملاذات آمنة لها على أرض الواقع ويبقى سباق الانتخابات البرلمانية الموشك على الانطلاق محط الأنظار والمخاوف كلما وقعت حوادث مماثلة لكن تيريزا ماي حاولت في كلمتها تبديد ذلك القلق قرر حزبان سياسيان تعليق حملاتهم الانتخابية لكننا لا يمكن أن نسمح لعنف أن يعوق الديمقراطية لذلك ستستأنف الحملات غدا الاثنين وستجرى الانتخابات في موعدها يوم الخميس ورغم تأكيد رئيسة الوزراء على إحباط 5 مخططات إرهابية خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي شهدت هذه الهجمات المتتابعة إلا أن القلق من تجدد حوادث مشابهة يبقى قائما في الشارع البريطاني ليس فقط لضيق الوقت المتبقي على الانتخابات المرتقبة