حقيقة مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي وردت بالتسريبات

04/06/2017
تعرف إف بي دي أو مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات عن نفسها بأنها معهد غير هادف للربح ولا يتبع أيا من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة ومقره واشنطن أنشئت المؤسسة عام 2001 لإجراء دراسات في السياسة والديمقراطية والتصدي للإرهاب وهي تنظم على مدار العام حلقات نقاشية تدعو إليها كبار المفكرين والخبراء السياسيين والعسكريين كما تقدم إنجازات إلى الكونغرس الأميركي عن مختلف القضايا المتعلقة بالسياسات العامة والخارجية والأمن القومي تضم مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مجموعة من الباحثين من بينهم جون هانا الذي ورد اسمه في تسريبات سفير دولة الإمارات في الولايات المتحدة كواحد ممن راسلهم السفير بشأن تركيا وورد في إحدى الرسائل المسربة أن هنا أرسل مقالة نشرتها صحيفة تركية إلى السفير منبها إياه إلى أن المقالة تشير إلى علاقة الإمارات بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وتشير إلى أن الطرفين كانا متآمرين وراء الانقلاب الذي وقع في تركيا في صيف العام الماضي وذيل هنا رسالته قائلا أتشرف بأن أكون في صفكم كنا تشير رسالة اخرى إلى تدخل هنا في محاولة عرقلة عقد حركة حماس لإحدى مؤتمراتها عن طريق تغيير مقر عقد المؤتمر والإشارة إلى أن لحماس علاقة بجماعة الإخوان المسلمين وأنها جماعة مصنفة على قائمة الإرهاب سباستيان غوركا عمل أيضا باحثا لدى المؤسسة قبل أن ينتقل إلى البيت الأبيض نائبا لمساعد الرئيس دونالد ترمب لشؤون الأمن القومي وقد أشارت عدة تقارير صحفية إلى أنه قد يغادر البيت الأبيض بسبب الجدل الذي أثير عن علاقاته بجماعات يمينية متشددة نظمت المؤسسة الشهر الماضي مؤتمرا بالتعاون مع معهد هدسون تحت عنوان الحلفاء الدوليون لقطر والإخوان الإدارة الأمريكية الجديدة تدرس سياسات جديدة وتحدث من خلال هذا المؤتمر وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس الذي كان أيضا ضمن ممن راسلهم السفير الإماراتي طبقا للرسائل المسربة