جبريل الرجوب ويهودية حائط البراق

04/06/2017
في وقت كان فيه المقدسيون يركزون هوية مدينة الفلسطينية من خلال احتفالهم المميز بشهر رمضان الفضيل وأنوار فوانيسه المتلألئة في شوارع الاقصى القديمة فجاء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الجميع تأكيده وجوب بقاء حائط البراق تحت السيادة اليهودية في مقابل أن يكون المسجد الأقصى وساحاته حقا خالصا للمسلمين وللشعب الفلسطيني نعتقد أن الرئيس الأميركي يختلف عن غيره من الرؤساء عندما جاء فإنه زار الحائط الغربي ونحن نفهم أنه مكان مقدس لليهود في نهاية المطاف يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية ولا خلاف حول ذلك في ذكرى هزيمة عام 67 التي خطفتها الأنظمة العربية آنذاك إلى مجرد نكسة في ذكراها 50 قدم الرجوب ما يعتبره الفلسطينيون تجاوزا لكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وفاجأ مذيعة القناة الثانية الإسرائيلية بهدية لم تتوقع فأعادت السؤال وهي غير مصدقة لما سمعت من مخاطبها بأنه هوية حائط البراق يهودية أن يبقى الحائط تحت السيادة اليهودية نعم واضح إنه مكان مقدس لليهود وجبل الهيكل جبل الهيكل لنا وليس لكم أعتقد أنه عليكم التوقف عن الحديث عن ذلك هل تعبر هذه التصريحات عن موقف القيادة الفلسطينية أم أنها مجرد بالون اختبار من ذلك النوع الذي يستهدف جس النبض داخليا وخارجيا قبل بدء أي مفاوضات مرتقبة لردود فعل في حركة فتح أو السلطة الفلسطينية لحد الآن أما حركة حماس فسارعت إلى اعتبار تصريحات الرجوب جريمة وطنية تحمل إساءة للشعب الفلسطيني ومقدساته تصريحات الرجوب بخصوص حائط البراق هي جريمة وطنية لأنها تنازل عن ثابت من ثوابت شعبنا وواحدة من أقدس أماكنه نفى جبريل الرجوب أمين سر حركة فتح على صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ما قاله على القناة العبرية بخصوص تنازله عن حائط البراق نفي يبدو أنه رجع صدى لما أحدثته تصريحاته المدوية أو امتصاص لغضب من جهة ما سمح الرجل لنفسه أيضا بالحديث باسم القيادة الفلسطينية قائلا إنها تنتظر مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير المسبوقة كما بنى تفاؤله على نيات قال إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أفصح عنها خلال زيارته الأخيرة للمنطقة تفاؤل تم على زعم بالنيات ودون أي انتظار للمفاوضات