عـاجـل: مراسل الجزيرة عن شهود عيون: دوي الانفجارين في بغداد ناجم عن قنبلتين صوتيتين لم تسببا إصابات

الأحزاب الصغيرة تترقب الانتخابات البرلمانية البريطانية

04/06/2017
في انتخابات عام 2015 جاءت النتائج بمثابة الكارثة للحزب الليبرالي الديمقراطي حيث خسر معظم مقاعده السبعة والخمسين التي كانت لديه في البرلمان وذلك بعد دخوله في الائتلاف الحاكم مع حزب المحافظين عقب انتخابات 2010 الآن يأمل الحزب الليبرالي استعادة عشرات المقاعد التي خسرها والتي للمفارقة ذهب جزء كبير منها للمحافظين شريكه السابق في الائتلاف من خلال رفع لافتة معارضة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حزبنا يمثل فرصة للبريطانيين لتغير توجه البلاد نحو صوت من لا يريد خروجا صعبا من الاتحاد الأوروبي نحن في أمس الحاجة إلى معارضة قوية وحقيقية وإلى إبقاء بريطانيا في السوق الموحدة بينما يأمل الليبراليون في استمالة جزء من نسبة الثمانية وأربعين بالمائة من البريطانيين الذين صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي فإن حزب الاستقلال اليميني المتشدد يجاهد لوقف نزيف مؤيديه باتجاه حزب المحافظين في عام 2013 على نجم حزب الاستقلال البريطاني في سماء السياسة عندما حقق نتائج كبيرة في انتخابات المجالس المحلية في قلب إنجلترا لأول مرة بزعامة مايكل فراج نتيجة أصابت الكثيرين بالصدمة وتبين مع مرور الوقت أنها كانت واحدة من صدمات أشد في السياسة البريطانية حسب استطلاعات الرأي سيصوت غالبية مؤيدي حزب الاستقلال لصالح حزب المحافظين وهذه المشكلة أيضا لحزب العمال الذي انتقل بعض من أنصاره للتصويت لحزب الاستقلال في السابق والآن سينتقلون مرة أخرى للتصويت للمحافظين تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل عام كان الهدف الأسمى الذي تأسس من أجله حزب الاستقلال فكانت المفارقة أن يكسب الحزب الرهان ويخسر سبب وجوده وهذا ما تجلى في الانتخابات المحلية الأخيرة التي خسر فيها الحزب المتشدد كل ما حصده من مكاسب قبل أربعة أعوام ويتوقع البعض أن تكتب شهادة وفاته رسميا في اقتراع حزيران يونيو حين ينتقل أنصاره أفواجا للتصويت للمحافظين أمان الله الغنيم الجزيرة لندن