إسرائيل تواصل مخططات تقسيم المسجد الأقصى

04/06/2017
لا طريق آخر للوصول إلى الصلاة لا بد من اجتياز هذا الحاجز ومجند غاضبة قد تمنع العبور هنا الحرم الإبراهيمي في الخليل وهذا هو مدخل المسلمين أما مدخل الجزء الذي استولى عليه اليهود فبلا حواجز بعد مجزرة الحرم قبل ثلاثة وعشرين عاما عوقب الفلسطينيون أي الضحية بتقسيم مسجدهم فاستولى اليهود على المساحة الأكبر على أثر هذه المجزرة أغلق المكان لمدة ستة شهور وتم تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين بلجنة تسمى لجنة شنغار من طرف واحد وفي نفس الوقت جعل اليهود عشرة أيام بالسنة داخل الحرم بالكامل يستباح الحرم بالكامل أمام اليهود وأمام المستوطنين قصة تقسيم الزمان والمكان أو سرقة الزمان والمكان هي ذاتها ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك وإن كان ذلك يتم دون إعلان رسمي مكانيا حدد الاحتلال أهدافه باقي زمانيا فرض الاحتلال مؤخرا برنامج زمني واضح المعالم وضاعف الاحتلال ساعات الدخول لتصبح صباحا بزيادة إضافية وبعد الظهور مرة أخرى بعد هذا يستطيع أي أحد في الدنيا أن يقول لنا أن الاحتلال لم يقسم الأقصى زمانا ومكانا منذ أن وضعت إسرائيل يدها على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين فإنها باتت تتحكم في تفاصيل حياة الفلسطينيين الدينية بدءا من منعهم من الوصول إلى أماكن العبادة وحتى استباحتها وتشريع أبوابها أمام المستوطنين لا توجد هناك حرية عبادة حرية العبادة فقط مصانة لليهود أما المسيحيين والمسلمين فهم ممنوعون من الوصول إلى أماكنهم المقدسة وهنالك الحواجز العسكرية التي تقف لهم بالمرصاد وحال أماكن العبادة في القدس كحال ناسها وبيوتها كلها محاصرة لكن بأشواك لم تسقط حتى بعد انقضاء خمسين صيفا كان جرح القدس مازال ينزف بعد احتلال جزئها الأعظم في عام النكبة لكن خسارة ما تبقى منها عام 67 كانت نكبة أخرى لا تقل وجعا لم يحتمل العرب حجم الهزيمة الكبرى فسموها نكسة نكسة بحجم خسارة هذه المدينة نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة