عـاجـل: مراسل الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد

هذا الصباح-ضباط أردنيون يحتفظون بذكريات مؤلمة للنكسة

03/06/2017
أوقات للذكريات لكنها حتما ليست سعيدة كيف لا هو الحديث عن هزيمة العرب وما تعرف بنكسة عام 67 يقدم الفريق المتقاعد من الجيش الأردني فاضل الفهيد شهادة عما جرى يستذكر تلك الأيام عندما كان قائدا لسرية دبابات في القدس يستحضر مقارعته ورفاقه العدو في جنين والخليل وغيرها من مدن الضفة الغربية يتحدث الفهيد بمرارة عن أسراب طائرات مصرية وسورية كان يفترض أن تصل لإسناد الجيش الأردني لكنها لم تصل الجيوش العربية حركت على عجل هكذا أرادت السياسة العربية لم نعط للتخطيط والتنسيق والتحضير وتجهيز وتهيئة أرض المعركة نحن فوجئنا بأنه لأوضاع تصاعدت بعد أن أمر عبد الناصر بسحب قوات الطوارئ الدولية من سيناء وإغلاق مضائق تيران أمام الملاحة الإسرائيلية طبعا كان يجب أن يبدأ هو الهجوم لكنه انتظر فجاءت الضربة من إسرائيل وكانت هذه هي النتيجة ذهبنا لتحرير فلسطين ليس سهلا على الفريق فاضل وغيره ممن قتلوا على ثرى فلسطين نسيان حرب 67 فال ذكريات أليمة ثقيلة لكن فيها أيضا تضحيات وبطولات يستذكر العميد المتقاعد محمود أبو وندي ذلك اللقاء المسجل الذي أعقب الهزيمة الملك الأردني الراحل حسين بن طلال يتحدث بنبرة حزن أمام جنود وضباط الأردنيين من بينهم ابو وندي لكن الخسارة قابلها الجنود الأردنيون برباطة جئش الكتيبة الثانية مشاة هذه الكتيبة الثانية كانت محتلة في منطقة تلة الذخيرة في منطقة باب العامود قاتلوا قتال الأبطال قاتلوا قتال الأبطال حتى أنه كثير منهم ظلوا يقاتلوا حتى آخر طلقة وآخر جندي شاهدت أنا إنه في بندقية منكسة وكاتبين على البندقية هنا يرقد ثمانية أبطال من الجيش العربي مرور خمسين عاما على النكسة لم يتغير شيء العرب منقسمون يومئذ زاد تفرقهم اليوم وتعمقت خلافاتهم أما إسرائيل التي لم يكن مضى على تأسيسها عاما عشية الحرب فهي اليوم أقوى من ذي قبل ماضية في مخططاتها