الذكرى السابعة للهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة

03/06/2017
من جنوب قبرص انطلقت بعد أن تجمعت من دول مختلفة ست سفن على متنها 750 شخصا من عدة جنسيات وتحمل ما يوازي عشرة آلاف طن من المساعدات الإغاثية إلى أهالي غزة المحاصرين أسطول أطلق عليه اسم أسطول الحرية انطلق بهدف كسر الحصار المفروض برا وجوا وبحرا على قطاع غزة وسكانه الذين أنهكتهم الحروب والتدمير الإسرائيلي المتكرر لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت بالمرصاد فبعد أيام من انطلاقها وعند فجر الحادي والثلاثين من مايو عام 2010 وفي المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط اعترضت البحرية الإسرائيلية القافلة السلمية وأطلقت عليها نيرانها مركزة ضرباتها على كبرى سفنها ماذي مرمرة من عليها 581 متضامنا أغلبهم من المواطنين الأتراك قتل منهم تسعة وأصيب أكثر من ستة وعشرين وصفت الهجمات بأنها مجزرة وجريمة وإرهاب دولة قوبل الهجوم بانتقاد دولي على نطاق واسع وطالب مسؤولون من أنحاء العالم الأمم المتحدة بإجراء تحقيق لكنها لم تفعل وفي الثاني والعشرين من مارس عام 2013 قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا رسميا لنظيره التركي رجب طيب أردوغان وعترف بما وصفه حدوث بعض الأخطاء العملية وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا مقابل الاتفاق على عدم إجراء أي ملاحقة قانونية لأي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث