الاستيطان تضاعف ثلاث مرات منذ اتفاق أوسلو

03/06/2017
تضاعف الاستيطان ثلاث مرات على الأقل منذ توقيع اتفاق أوسلو في مطلع تسعينيات القرن الماضي كان ذلك نهج إسرائيل التفاوض وفرض الحقائق على الأرض وإدارة الصراع بدل حله هكذا ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية من مائة وعشرة آلاف إلى نحو أربعمائة ألف لليوم وفي القدس وحدها زاد عدد المستوطنين في مستوطنات الطوق التي تخنق المدينة بنحو ربع مليون حكومة نتنياهو لا تريد دولة فلسطينية والمستوطنات هدفها منع ذلك باراك وأولمرت استمر في البناء كي لا يدخل في جدل مع المستوطنين ظنا أنهما سيحققان السلام وستخلى المستوطنات لاحقا لكن البناء استمر ولم يتحقق السلام المفاوض الفلسطيني يفاوضوا أخطبوط الاستيطان ينهش في جسد الضفة الغربية ويقدم أراضي الدولة الموعودة عزلت القدس عن جسد الضفة الغربية بالجدار والمستوطنات ومنذ اتفاق أوسلو بنيت 90 ألف وحدة استيطانية وإلى مائة وخمسة وعشرين مستوطنة كانت قائمة آنذاك أضيفت مائة بؤرة جديدة المسألة مش قلة مطالبة مش قلة فهم لأنه أديش الاستيطان مشكلة كيف تجند إلى جانبك إمكانات وقوة قادرة على الضغط على إسرائيل حتى تنفذ ما سبق لها واتفقت عليه كل ما تسميه إسرائيل شروطا مسبقة هو ليس مسبقة هو اتفاقات موقعة تنتقل إسرائيل اليوم من واقع الاحتلال إلى العمل على ضم 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية المصنفة بمناطق جيم أبقاه اتفاق أوسلو تحت سيطرتها الأمنية والمدنية الكاملة وهو ما لا يبقى للفلسطينيين سوى فتات دولة مقطعة الأوصال منقوصة السيادة لا تلبي أدنى تطلعاتهم كان الاستيطان ومازال حجر عثرة أمام تحقيق رؤية دولتين وسببا في انتكاسة جولات المفاوضات المتتالية حمل الفلسطينيون همهم إلى المحافل الدولية فلم تتجاوز قراراتها سقف الشجب والإدانة ولم تعرها إسرائيل إلياس كرام الجزيرة من مستوطنة راموت شمال القدس المحتل