هذا الصباح-تأهيل أطفال اللاجئين في غازي عنتاب

29/06/2017
أكثر من مائة وستين طفلا سوريا تراوحت أعمارهم ما بين ستة إلى اثني عشر عاما شاركوا في عدة نشاطات رياضية وفنية في مدينة غازي عنتاب التركية مريم واحدة من الأطفال المشاركين لم يكن هذا اليوم بالنسبة لها ولبقية الأطفال دراسيا روتينيا روح الفريق بينهم تأصلت كل منهم يقوم بدوره هنا تعالت أصوات ضحكاتهم فوق آلامهم هنا الفرحة بالإنجاز على بساطته كان أكبر من رعب عاشوه في بلادهم تنظم رابطة حمص في المهجر عادة فعاليات تقدم الدعم النفسي لأطفال يدرسون في مراكز تعليمية تابعة للرابطة المجتهدون الأذكياء الزهور وصفات أخرى هي ما سميت به الصفوف الدراسية وفي الصف الواحد كثيرا ما تجد أطفالا بأعمار مختلفة يجتهد عبد الله ليعلم الطلاب لكن مهمته صعبة كثير من الأطفال هم ضحايا القتال في سوريا بشكل أو بآخر قسمنا الأطفال إلى ثلاث مجموعات حسب أعمارهم حسب مستوياتهم التعليمية وقمنا بتجهيز العاب تحفيزية وتنافسية اطفال تناسب أعمارهم ويتضمن البرنامج عدة أنشطة تحفيزية وتنافسية للأطفال تناسب أعمارهم ومراحل التعليمية حسب ما نحن مقسمينهم بالمركز وكان الهدف من إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال يخط الأطفال مستقبلهم أحلامهم وبعض مشاكساتهم يرسمون رؤيتهم للسلام افتقدوه وتنمية غابت عن بلادهم معظم الأطفال هنا من المنقطعين عن التعليم ويعمل المركز على تأهيلهم وتجهيزهم للالتحاق بالمدارس المحلية صغار يبذلون جهدهم كي يفوزوا في لعبة الحياة كي لا ينقطع حبل المستقبل عنهم يوم حافل أمضاه الأطفال في هذا المركز ما بين لاعب وتعلم على أمل أن يوفر لهم دعما نفسيا هو أكثر ما يحتاجونه في مثل هذه الأيام من مدينة غازي عنتاب التركية فادي جابر الجزيرة