غياب فرحة العيد عن أطفال تعز المعاقين جسديا

29/06/2017
تحمل انيسه ما تبقى من جسد لطفلها يونس الذي بترت أطرافه وفقد إحدى عينيه في انفجار قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح بينما كان يجلب ماء من منطقة مجاورة لمنزلهما في مدينة تعز أوجاع شديدة وآلام نفسية تلازم يونس على مدار اليوم حرمته من الاستمتاع بلعيد وهو الآن يناشد فاعلي الخير مساعدته وانتشاله من المأساة التي يعيشها أما عبد السلام فيشعر أنه أوفر حظا من يونس رغم إصابته برصاصة قناص مزقت حباله الشوكية وشلت حركته فقد تمكن إلى جانب عشرات من الأطفال المصابين بإعاقات جسدية من الاستمتاع باليوم المفتوح الذي أقامته فتيات بالتعاون مع مدرسة بهدف إضفاء فرح عليهم وإدخال بهجة العيد إلى نفوسهم رغم البتر رغم الإعاقة مازالوا موجودين لابد من الحياة الحياة لا بد تكون موجودة لن نقطع املهم ما دام موجودين معنا هذه الفعاليات تعيد لهم الأمل في حقهم بالحياة أنشطة كثيرة تضمنها اليوم المفتوح تنوعت بين ممارسة الأطفال هواياتهم المفضلة والرسم على الوجوه وتوزيع هدايا وألعاب حركية فملأت ابتساماتهم وضحكاتهم أرجاء المكان وزادها حماسا حضور الكبار لتشجيع أطفالهم ومساعدتهم كما هو الحال مع والدة الطفلة سارة التي تبذل جهدا كبيرا لمساعدة طفلتها التي أصابتها شظايا قذيفة استقر بعض منها في رأسها تفقدها الإدراك كليا ساعات من المرح عاشها هؤلاء الأطفال جعلتهم ينسون للحظات بعض معاناتهم لكن المأساة مستمرة طالما استمرت آلة القتل والحرب حاصدة مزيدا من الضحايا سمير النمري الجزيرة تعز