تواصل الاحتجاجات بفنزويلا ومنع سفر المدعية العامة

29/06/2017
الأزمة الفنزويلية في تصاعد آخر تجليات تلك الأزمة قرار المحكمة العليا منع المدعية العامة للبلاد لويزا أورتيغا المعارضة للرئيس مادورو من السفر إلى الخارج واستدعاءها لجلسة استجواب في الرابع من تموز يوليو لتحديد ما إذا كانت ستحاكم أم لا وكانت أورتيغا قد انتقدت سياسة مادورو وما سمته قمع الشرطة للمتظاهرين بل ذهبت أبعد من ذلك حين اتهمت الرئيس بممارسة إرهاب الدولة وفي مشهد آخر من تجليات تلك الأزمة قالت السلطات إن نيكولاس مادورو تعرض لمحاولة انقلابية إثر تعرض المحكمة العليا ومقر وزارة الداخلية للقصف من قبل طائرة قالت السلطات إنها مسروقة وتتبع للشرطة وهي الرواية التي شككت فيها المعارضة الفنزويلية وقالت إنها ذريعة لممارسة مزيد من القمع واتهم مادورو ضابطا سابقا في الجيش بالوقوف وراء تلك المحاولة بدعم من الولايات المتحدة التي تسعى للاستحواذ على نفط فنزويلا حسب تعبيره وفي السياق ذاته انتقد وزير الخارجية الفنزويلي عدم إدانة المجتمع الدولي لما وصفه بالهجوم الإرهابي على المحكمة العليا وعلى الأرض تستمر المواجهات بين قوات الشرطة والمحتجين الذين يطالبون الرئيس مادورو بالاستقالة ويرفضون قرار الحكومة إنشاء جمعية تأسيسية تكون مخولة بتعديل دستور البلاد بدلا من الجمعية الوطنية التي تسيطر المعارضة على غالبية مقاعدها وهي المخولة دستوريا بإجراء تعديلات دستورية أودت المواجهات المتواصلة منذ أبريل الماضي بحياة أكثر من سبعين شخصا لكن المحتجين يصرون على استمرارها حتى تحقيق مطالبهم واستقالة مادورو وهو الأمر الذي لا يبدو أن الأخير يفكر فيه