الرئيس اليمني يطيح بمسؤولين مقربين من الإمارات

29/06/2017
اليمن ومعركة ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي جبهة سياسية لا تقل سخونة بالنسبة للرئيس عبد ربه منصور هادي المهدد من قبل نزعة انفصالية جنوبية بمباركة إماراتية أقال الرئيس ثلاثة محافظين كلهم أعضاء في المجلس الانتقالي المثير للجدل شملت الاقالات محافظ حضرموت وشبوة وسقطرى وهم أحمد سعيد بن بريك وأحمد حامد لملس وسالم عبد الله السقطري يتهم المجلس بأعضائه الستة والعشرين وبقيادة عيدروس الزبيدي والقيادي السلفي هاني بن بريك بالدعوة لترتيبات انفصال جنوب اليمن والإدلاء بتصريحات ضد الرئيس هادي والحكومة الشرعية لماذا تأخرت الحكومة الشرعية في اتخاذ خطوات عملية لمواجهة مشروع تقسيم البلاد وهل تملك حكومة هادي كل الصلاحيات والنفوذ لوقف طموحات الزبيدي ومن معه علما أن دعمه الرئيسي عضو مهم في التحالف العربي وهو دولة الإمارات في وقت لم تخمد نيران الحرب التي اندلعت قبل عامين وفي وقت كانت فيه الكوليرا والمجاعة تفتيكيان باليمنيين ولد ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في مايو الماضي على رأس المجلس لواء ذو تاريخ طويل في حركات انفصال الجنوب ومنها حتم عام 96 هو محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي وقد أقاله الرئيس هادي من منصبه بعد عدة خلافات انتقدت الحكومة الشرعية على الصيغة التي جاء بها بيان رفض تشكيل المجلس ثمة من اعترض على عدم وصفه بالانقلاب والاكتفاء بالقول إن تلك التصرفات والأعمال تتنافى كليا مع المرجعيات الثلاثة المتفق عليها محليا وإقليميا ودوليا هل خطوة الإقالات لتدارك الموقف لكن هل سيسكت الزبيدي أم يتم إسكاته فالرجل يتمتع بدعم كبير من أبو ظبي كما أن نائبه وزير الدولة المقال هاني بن بريك هو الرجل الأول في قوات الحزام الأمني التابعة للإمارات والمتهمة بالقيام بأعمال تعذيب في السجون السرية سجون كشفت عن فظائعها وكالة أسوشيتد برس ونفت حكومة أبو ظبي تلك الاتهامات قائلة إنها عارية عن الصحة للتذكير التقرير تضمن شهادات معتقلين سابقين تعرضوا للتعذيب تحركات الرئيس هادي المقيم في السعودية هل هي محسوبة وما هي حدودها فالصراع لم يعد كما بدأ أو كما أعلن في البداية والأهم هل سينتهي بعودة الحكومة الشرعية إذا عادت بسلطة على كل اليمن ام جزء منه الحلفاء داخل التحالف العربي هل هم يد واحدة وبنفس الرؤية ام لكل واحد تصوره ليمن وعد بإعادة الأمل فإذا به يعود سياسيا واقتصاديا إلى الوراء يوما بعد يوم