هذا الصباح-عندما يتحول خيال الطفل لرسوم تنبض بالحياة

28/06/2017
تطبيق قد يقلب مفهوم فن الرسوم المتحركة ويجعل دفاتر التلوين العادية برسوماتها المسطحة أشبه بمسرح لشخصيات حية يلونها الأطفال كما يحلو له التقنية من بنات أفكار باحثين في مركز تقنية الألعاب بمدينة جريخ السويسرية ومركز بحوث ديزني ويقول الباحثون إنهم هدفوا من ابتكارهم إدخال الأطفال في مجال الأنشطة الخلاقة بواسطة الأجهزة الرقمية وما عليهم سوى تلوين الشخصيات ومن ثم رؤيتها وهي تتحول إلى شخصيات حية ثلاثية الأبعاد عبر أجهزتهم اللوحية استخدم الباحثون في ابتكارهم الجديد تقنية الواقع المعزز وهي تقنية تعتمد على مزج العالم الحقيقي بالعوالم الرقمية من خلال عرض صور على أشياء ملموسة في العالم الحقيقي بمساعدة برنامج لوغريثمي ذكي ومجسات وبوصلة بواسطة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأضاف الباحثون أن بإمكان البرنامج اللوغرتمي تنبؤ شكل الألوان في الأماكن غير المرئية من الرسم ويستطيع الطفل من خلال تدوير ورقة الرسم تحريك شخصيته على شاشة الهاتف ورؤية الألوان من خلف الشخصية اللعبة لم تنته عند هذا الحد فقد حرص مبتكروها على تزويدها بتقنية تحث حواس الطفل السمعية من خلال تصميم بطاقات فرق موسيقية افتراضية وتحتوي كل بطاقة على شخصية كرتونية أو آلة موسيقية وعند وضع البطاقة أمام التطبيق تبدأ الشخصية في الغناء أو الآلة الموسيقية في العزف وبإمكان الطفل تعزيز الموسيقى أو تغيير نمطها ورفع الصوت أو خفضه حسب بعد الجهاز عن الفرقة كما ابتكر الباحثون تطبيقا آخر يمكن الطفل من زيارة معرض رسومه والتلاعب بالألوان على شاشة جهازه اللوحي