هذا الصباح- تصاميم مبتكرة لتوسيع الشقق

28/06/2017
البحث عن مصدر رزق أفضل يدفع كثيرين إلى هجرة الريف والبحث عن فرص عمل أو استثمارات في المدن الكبيرة لكن أول مشكلة يواجهها المهاجر هي العثور على سكن لذا يضطر إلى استئجار أي مكان يستطيع النوم فيه وهو من فتح الباب أمام المستثمرين لبناء عمارات سكنية شاهقة تضم شقق صغيرة تقل مساحتها عن 20 مترا وزودوها بتصاميم داخلية تستفيد من كل حيز فيها وأصبحت هذه الشقق حلما لكثير من الشبان لكنهم بعد العيش فيها لفترة من الزمن بدؤوا يعانون من الكآبة والضغوط النفسية هنا أشعر وكأنني عدت إلى هذا الصندوق مرة أخرى وعليه أن أمضي نحو إحدى عشرة ساعة لذا في كل مرة أدخل هذا المكان يراودني شعور كبير وكأني قطة محشورة في صندوق ويجد تشان الحياة في شقته صعبة لأنها لا تتسع إلا لشخص واحد وهو غالبا ما يفر منها لممارسة الرياضة أو الذهاب إلى السينما أو الاجتماع مع الأهل والأقارب وصار يخطط للبحث عن شقة أكبر في الضواحي وهو يرى أن مثل هذه الشقق التي توصف بوحدات البعوض تصلح للاستثمار رغم أنها تستهلك ثلث راتبه لكنها لا تصلح للحياة وقد دفعت المشكلات النفسية المتولدة من الحياة في الشقق الصغيرة بعض الشبان إلى ابتكار التصاميم خلاقة لاستثمار مساحات شققهم وتخفيف نفقات العيش مثل اعتماد التقنيات الحديثة في تصميم أماكن للتخزين وأطر جرارة مخفية للتلفاز وحوض استحمام خلف الأريكة يمكن تحويله إلى مقعد للزوار وتغيير تصميم الشقة بحيث تعطي مجالا أوسع للحركة وشجعت هذه الظاهرة مجموعة من المهندسين المعماريين على ابتكار طرق تصميم جديدة للشقق الصغيرة تتيح لمجموعة من الشبان مشاطرة تجهيزاتها وممراتها وصممت قطع أثاث تصلح لعدة أغراض في محاولة منها لمساعدة الشبان على التأقلم في العيش في هذه الشقق التي يزداد التوجه إلى بنائها يوما بعد يوم