عـاجـل: مراسل الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد

هذا الصباح-احتفال بقرطبة يتيح زيارة أفنية المنازل العتيقة

28/06/2017
هو إرث تتناقله الأجيال في قرطبة عندما يحل الربيع تفتح الأبواب للتباهي بجمال بيوت جعلت من أفنيتها شاهدا على تاريخ عريق كانت خلاله عاصمة الخلافة رمزا للعمارة الأندلسية جدران بيضاء وحدائق معلقة تملأ المكان بألوان دافئة ورائحة عطرة تسحر آلاف الزوار الذين يسرقون من أهل قرطبة هدوء مدينتهم القديمة خصوصية إبنية قرطبة تكمن في أنها تعج بالحياة هذه الفضاءات كانت أمكنة تجمع الجيران لتنظيف الملابس وتقاسم الطعام فضلا عن مكان للعب الأطفال بالإضافة إلى هذه الوظائف الاجتماعية اشتهرت بيوت قرطبة بتصاميمها الهندسية التي كانت تستهدف مواجهة الطقس الحار في جنوب إسبانيا لذلك تتمحور معظم البيوت القديمة حول فناء كان مزودا عموما بنافورة وبئر لجمع مياه الأمطار وفي زمن لاحق طرأت الردهات على التصميم بدأت زراعة النباتات لزيادة الشعور برطوبة الأجواء بالنسبة لنا فتح أبواب بيوتنا يعبر عن رغبة في التعايش وتلاقح الحضارات تساعدنا أسئلة السياح الذين يهتمون بالشكل الجمالي للإثنية والزهور لأننا نود تصدير خبرتنا في هذا المجال وإذا كان كل فناء قد تميز ببنية فريدة فإنه في الوقت الحاضر يمكن التمييز بين طرازين أولهما الذي يمثل جزءا من بيت عائلي مستقل تتوزع حوله الفضاءات المعيشية المختلفة والثاني غير المعتاد في الزمن الحاضر هو الذي يمثل جزءا مما يسمى مساكن الجيران ويتم الوصول من خلاله إلى مدخل كل واحد من تلك المساكن التي تتكون عادة من طابقين وتطل شرفاتها وسلالمها واسطحها عليه لهذه الفضاءات سحر خاص وعليل يستميل الباحثين عن اجوبة لأسئلة قرطبة لكن سكان هذه الأمكنة يقولون إنه قبل هذا الجمال كانت فكرة مفادها أنه لا بديل عن التعايش واقتسام لحظات الحياة اليومية بحلوها ومرها أيمن الزبير الجزيرة من مدينة قرطبة