مقتل 400 صحفي وناشط إعلامي منذ بداية الثورة السورية

28/06/2017
تقرير جديد للمركز السوري للحريات الصحفية يميط اللثام عن ضحايا التعذيب في سوريا وخصوصا الإعلاميين الذين تعرضوا لمختلف صنوف التعذيب والتنكيل بسبب إصرارهم على نقل الحقيقة الأمر يتعلق ببلد يقبع في المركز رقم 177 من أصل 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود عام 2016 منذ انطلاق الثورة السورية تم إحصاء مقتل 407 إعلاميين في سوريا ومن بين هؤلاء 29 قتلوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام السوري مع الإشارة إلى أن مصير إعلاميين آخرين معتقلين لا يزال مجهولا توزعت حدث قتل الإعلاميين تحت التعذيب في سجون النظام على عدد من المحافظات السورية وكان أبرزها إحدى عشرة حالة في ريف دمشق التي يقع فيها سجن عدرا وصيدنايا المعروف بالمسلخ البشري وتوزعت باقي حالات القتل تحت التعذيب وذلك لإعلاميين على كل من دمشق بثمن حالات ثم حلب ومحافظة حمص وكل من إدلب ودرعا أشار المركز إلى تقرير صدر قبل أربعة أشهر لمنظمة العفو الدولية حمل عنوان المسلخ البشري وكشف إعدام النظام السوري ثلاثة عشر ألف معتقل مدني في سجن صيدنايا وذلك بطرق مختلفة كما ذكر بتقارير دولية كشفت أدلة ترجح أن النظام السوري أقام محرقة لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا بمعدل خمسين معتقلا تم إعدامهم يوميا في هذا السجن اللافت هو إشارة التقرير إلى أن النظام السوري وداعميه ولاسيما روسيا استمروا في ملاحقة الصحفيين والإعلاميين حيث وظفت روسيا التقنيات التي تمتلكها في مراقبة الإنترنت وأرقام الهواتف للوصول إلى المطلوبين الذين يتواصلون مع الخارج وختم المركز السوري للحرية الصحفية تقريره الخاص بالدعوة إلى إطلاق سراح جميع الصحفيين والناشطين الإعلاميين وتفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب