قطر تصف المطالب بالادعاءات وواشنطن تدعو للتفاوض

28/06/2017
أربعة لقاءات في يوم واحد أجرها وزير الخارجية الأميركي مع مسؤولين على صلة بالأزمة الخليجية كان أولها مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصف لقاءه مع ركس تيلرسون بالممتاز والبناء مضيفا أن هناك توافقا قطريا أميركيا على ضرورة أن تكون مطالب دول الحصار عقلانية وقابلة للتنفيذ وبأن كل ما هو دون ذلك مرفوض من الدوحة ومن المجتمع الدولي كما أكد الوزير القطري على استعداد بلاده للتفاوض شريطة جدية الأطراف المعنية واستنادا إلى القواعد المتعارف عليها بين الدول وفقا للقانون الدولي هم مستعدين للتفاوض أم غير مستعدين هذا يعكس السلوك اللي هم يريدون سمعنا أن هناك تصريحات أن هذه الطلبات غير قابلة للتفاوض ولكن هذه ليست أسس العلاقات الدولية بأن تقدم قوائم وأن ترفض التفاوض عليها إذا كنت جادا في إيجاد حل للمسألة الجدية في إيجاد حلول للمسائل وللأزمات مثل هذه يجب أن يكون هناك إطار واضح وفق القانون الدولي يتم احترامها من قبل جميع الأطراف القانون الدولي ينص على أن تكون جميع الدول على قدم المساواة في مثل هذه الأزمات بحيث يتم التفاوض على أسس واضحة وواقعية ومنها يتم الوصول إلى حل وأوضح الوزير القطري أن ما ناقشه مع الوزير الأميركي بشأن مطالب دول حصار هي ادعاءات من قبل هذه الدول مؤكدا على ضرورة أن تكون وراءها أدلة حقيقية تدعمها نحن لا نتحدث الآن عن المطالب نحن في مرحلة هناك ادعاءات من هذه الدول يجب أن تقدم هذه الادعاءات مسندة بأدلة المطالب تأتي بعد الادعاءات وبعد اثبات الادعاءات لمعالجة إذ كان هناك أخطاء أما القفز إلى خواتيم المسألة والتحدث عن المطالب الآن نعتقد أن هذا الأمر يجب أن يبحث من جذوره الوسيط الكويتي في الأزمة كان حاضرا بقوة في اجتماعات تيلرسون ممثلا بوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي محمد العبد الله الصباح والذي علمت الجزيرة أنه سيقوم بجولة أوروبية تشمل أربع مدن فيما يبدو وكأنه محاولة من الكويت للتسابق مع الزمن بهدف إحداث انفراج في الأزمة هذه المطالب مبالغا فيها ويكفي أن نذكر أن من بينها إغلاق الجزيرة حضور الأمين العام للأمم المتحدة في واشنطن كان لافتا فقبل توجهه إلى السفارة الكويتية لحضور عشاء إن بوجود وزير الخارجية الأميركي دار لقاء ثنائي بين الرجلين لم يكن مدرجا على الجدول المعلن للقاءات تيلرسون حراك دبلوماسي نشط شهدته الخارجية الأميركية يشير إلى تكثيف جهود البحث عن حلول للتخفيف من حدة الأزمة أو إنهائها وربما تشير أيضا إلى تصاعد حدة الاستياء الأميركي من إطالة أمدها وجد وقفي الجزيرة الخارجية الأمريكية واشنطن